14 شهراً على سقوط نظام الأسد في سوريا كانت كفيلة لكسر قيود الحريات، حتى وصلت إلى الدراما.

تحرر من الأسد

فمن المقرر أن يشهد الموسم الدرامي هذا العام، عودة الدراما السورية، في محاولة وفق مراقبين، إلى استرجاع ألق أخفته حرب الـ14 عاماً.

كما سترى الساحة الفنية أعمالا سورية تحاكي عدة أزمنة، بعضها من التاريخ الحديث وأخرى مضى على أحداثها عقود.

أيضا ستعيش الأعمال عودة نجوم سوريين بارزين للدراما السورية الخالصة بعد أن أمضوا سنوات طويلة ضمن الأعمال المشتركة بين لبنان ومصر.

إلى ذلك، تعتبر بعض الأصوات أن هذه العودة تمثل تحريرا جلياً من قيود نظام الأسد التي فرضها سنوات طويلة على السوريين وتدخل بكل مفاضل حياتهم.