Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the google-listings-and-ads domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/u318228068/domains/qanonbelaraby.com/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131

Notice: Function _load_textdomain_just_in_time was called incorrectly. Translation loading for the woocommerce domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home/u318228068/domains/qanonbelaraby.com/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131

Deprecated: Creation of dynamic property Automattic\WooCommerce\GoogleListingsAndAds\Proxies\WC::$allowed_countries is deprecated in /home/u318228068/domains/qanonbelaraby.com/public_html/wp-content/plugins/google-listings-and-ads/src/Proxies/WC.php on line 55

Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. Translation loading for the advokat domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/u318228068/domains/qanonbelaraby.com/public_html/wp-includes/functions.php on line 6131

Deprecated: version_compare(): Passing null to parameter #2 ($version2) of type string is deprecated in /home/u318228068/domains/qanonbelaraby.com/public_html/wp-content/plugins/elementor/core/experiments/manager.php on line 129

Deprecated: strpos(): Passing null to parameter #1 ($haystack) of type string is deprecated in /home/u318228068/domains/qanonbelaraby.com/public_html/wp-content/plugins/elementor-pro/modules/loop-builder/module.php on line 200
دراسة استمرت 25 سنة.. استهلاك الجبن الدسم قد يحمي من الخرف - قانون بالعربي

توصلت دراسة حديثة إلى وجود ارتباط بين تناول كميات أكبر من الجبن كامل الدسم والقشدة عالية الدسم، وانخفاض خطر الإصابة بالخرف، لكنها لم تثبت علاقة سببية مباشرة.

وأوضحت الدراسة التي نشرتها دورية Neurology، التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، أن الأشخاص الذين تناولوا 50 جراماً أو أكثر يومياً من الجبن كامل الدسم، مثل الشيدر والبري وجودا التي تحتوي على أكثر من 20% دهون، سجلوا احتمالات أقل للإصابة بالخرف بنسبة 13% مقارنة بمن تناولوا أقل من 15 جراماً يومياً.

وأظهرت النتائج أن من استهلكوا 20 جراماً أو أكثر يومياً من القشدة عالية الدسم، التي تتراوح نسبة الدهون فيها بين 30 و 40%، انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16% مقارنة بمن لم يتناولوها.

شملت الدراسة بيانات أكثر من 27 ألف شخص في السويد، بمتوسط عمر 58 عاماً عند بدء المتابعة التي استمرت 25 عاماً في المتوسط.

وخلال تلك المدة أصيب 3208 مشاركين بالخرف، وبعد ضبط النتائج وفق عوامل مثل العمر والجنس والتعليم وجودة النظام الغذائي، وجد الباحثون أن تناول الجبن كامل الدسم ارتبط أيضاً بانخفاض خطر الخرف الوعائي بنسبة 29%.

ولاحظ الباحثون انخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر لدى من تناولوا كميات أكبر من الجبن كامل الدسم، لكن ذلك اقتصر على المشاركين الذين لا يحملون المتغير الجيني APOE e4 المعروف بزيادة خطر الإصابة بالمرض.

ولم تظهر الدراسة أي ارتباط بين خطر الخرف وتناول منتجات الألبان قليلة الدسم، أو الحليب كامل أو قليل الدسم، أو الزبدة، أو الحليب المخمر مثل الزبادي والكفير.

واعتبر الباحثون أن من قيود الدراسة اقتصارها على مشاركين من السويد، ما قد يحد من تعميم النتائج على مجتمعات أخرى تختلف فيها أنماط استهلاك الجبن وطرق تحضيره.

وأفادت الدراسة بأن نتائجها تظهر ارتباطاً إحصائياً فقط، ولا تعني أن تناول الجبن أو القشدة عالية الدسم يمنع الخرف بشكل مباشر.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، إميلي سونيستيدت، من جامعة لوند في السويد، إن النتائج “تتحدى بعض الافتراضات الراسخة عن الدهون وصحة الدماغ”.

وأضافت: “ليس كل منتجات الألبان متساوية عندما يتعلق الأمر بصحة الدماغ”.

لكنها شددت على الحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج وفهم الآليات المحتملة وراءها.