أندريه كوريا دو لاغو (وسط الصورة)

التعليق على الصورة،رئيس مؤتمر كوب 30، أندريه كوريا دو لاغو، في لحظة حاسمة خلال الجلسة العامة الختامية للمحادثات

خلال ثلاثة عقود من هذه الاجتماعات، التي تهدف إلى بناء إجماع عالمي حول كيفية منع الاحتباس الحراري والتعامل معه، سيُذكر هذا الاجتماع باعتباره من أكثر الاجتماعات إثارة للخلاف.

استشاطت دول عديدة غضباً عندما اختُتم مؤتمر الأطراف الثلاثين لمكافحة تغير المناخ – ويعرف أيضا بمؤتمر “كوب 30” – في مدينة بيليم، في البرازيل، يوم السبت دون ذكر الوقود الأحفوري الذي تسبب في ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي.

في حين شعرت دول أخرى – لا سيما تلك التي تستفيد أكثر من استمرار إنتاجها – بأن موقفها كان مُبرراً.

شكّلت القمة اختباراً واقعياً لمدى انهيار الإجماع العالمي، حول ما يجب فعله حيال تغير المناخ.

 

البرازيل – ليست أفضل لحظاتها

أهم ما خلص إليه مؤتمر الأطراف الثلاثين هو أن “سفينة” المناخ لا تزال عائمة. لكن العديد من المشاركين يشعرون بالاستياء، لعدم تحقيقهم أي شيء قريب مما كانوا يطمحون إليه.

ورغم الترحيب الكبير بالبرازيل والرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إلا أن هناك إحباطاً من طريقة إدارة لهذا الاجتماع.

منذ البداية، بدا أن هناك فجوة بين ما أراد الرئيس لولا تحقيقه من هذا الاجتماع، وما شعر رئيس مؤتمر “كوب 30” أندريه كوريا دو لاغو، بإمكانية تحقيقه.