تتوقع وزارة الحرب الأميركية استدعاء المزيد من قوات الاحتياط مع تصاعد الحرب على إيران، في وقت ناقش الرئيس دونالد ترامب مع شركات تصنيع الأسلحة زيادة الإنتاج وتسريعه، مؤكداً مضاعفة إنتاج الأسلحة المتقدمة أربع مرات.

وفي هذا السياق، أفاد مسؤولون في وزارة الحرب، بأنه من المتوقع استدعاء المزيد من قوات الاحتياط، وذلك مع تصاعد الحرب على إيران والتي دخلت أسبوعها الثاني، اليوم السبت.

وقال مسؤول في البنتاغون لشبكة “NBC News”، إن “هناك حالياً نحو 22 ألفاً من أفراد الجيش والقوات الجوية خارج الولايات المتحدة يدعمون العمليات في جميع أنحاء العالم، وأن هذا العدد ثابت”.

وأعلن المسؤول، “استدعاء وحدات لدعم العمليات العسكرية الأميركية في حرب إيران قبل بدايتها، وتم تكليف الموجودين هناك بالفعل بدعم العملية من المنطقة”، مؤكداً أنه سيتم حشد المزيد من أفراد الاحتياط لدعم الحرب.

وتتزامن تلك الخطط، مع اجتماع ترامب، الجمعة، بممثلي أكبر شركات التصنيع الدفاعي في الولايات المتحدة، لمناقشة زيادة الإنتاج وتسريع جداول تصنيع الأسلحة، وذلك في وقت تتواصل فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير.

وفي منشور على منصته “تروث سوشيال”، كتب ترامب: “اختتمنا للتو اجتماعاً جيداً جداً مع أكبر شركات التصنيع الدفاعي الأميركية، حيث ناقشنا الإنتاج وجداول التصنيع، وقد وافقوا على مضاعفة إنتاج أسلحة (الفئة المتقدمة للغاية) أربع مرات للوصول في أسرع وقت ممكن إلى أعلى مستويات الإنتاج”.