تساءل الضابط في الجيش الأمريكي دانيال ديفيس عن سبب غياب وزير الخارجية ماركو روبيو عن طاولة المفاوضات مع إيران في إسلام آباد.

خبير: أين روبيو من مفاوضات إيران؟

وكتب ديفيس على منصة “إكس”: “هل أنا الوحيد الذي يتساءل لماذا لا يشارك ما يسمى بكبير دبلوماسيي أمريكا، وزير الخارجية، أبداً في المفاوضات الدبلوماسية نيابة عن بلدنا؟”.

وأضاف: “لماذا لا يحضر وزير الخارجية روبيو أيًا من هذه المفاوضات، فضلًا عن قيادتها؟ حقًا، ما جدوى وجود وزير للخارجية، أو وزارة خارجية، إذا كانت جميع المفاوضات تُدار في المقام الأول من قِبل رجال أعمال مقربين من الرئيس؟

وأشار الخبير إلى أنه، لسبب ما، تُجرى المفاوضات الهامة من الجانب الأمريكي من قِبل أي شخص باستثناء روبيو.

ومن المتوقع أن تُعقد مفاوضات بين وفدين أمريكي وإيراني في إسلام آباد اليوم السبت، بوساطة باكستانية، التي تأمل في تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.

وسيمثل إيران رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، وأمين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، ما يعكس ثقلاً سياسيا وأمنيا واقتصاديا غير مسبوق للوفد.

وسيرأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس، ويضم أيضًا المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر دونالد ترامب جاريد كوشنر.

وبحسب مصادر باكستانية، وصل المسؤولون الإيرانيون إلى قاعدة نور خان الجوية تحت حراسة القوات الجوية الباكستانية، في مؤشر على حساسية المحادثات وأهميتها، التي تهدف إلى بحث سبل إنهاء النزاع والتوصل إلى اتفاق طويل الأمد.

وأكد الإعلام الإيراني أن انطلاق المحادثات مع واشنطن يبقى مرهونا بقبول “الشروط المسبقة” التي وضعتها طهران، وعلى رأسها رفع العقوبات ووقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ضمن إطار تسوية شاملة.

وتأتي هذه الجولة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين مع إيران

وتركز المباحثات على تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم، إضافة إلى مناقشة بنود اتفاق إيراني مقترح من عشر نقاط، في وقت لوح فيه ترامب باستخدام القوة العسكرية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.