
فقد كشف مقربون منه عملوا معه في القصر الرئاسي، فضلاً عن مسؤولين سوريين ولبنانيين وإسرائيليين أيضاً، تفاصيل جديدة عن شخصية الأسد “العنيد”. وأكدوا أنه كان خلال الفترة الأخيرة من حكمه “منفصلاً عن الواقع.. يقضي جزءاً كبيراً من وقته بألعاب الفيديو ومشاهدة أفلام جنسية”، حسب ما نقلت مجلة “ذي أتلانتك” الأميركية في تقرير موسع نشر قبل أيام قليلة.
كما أوضحت المعلومات أن الأسد فرّ ليل السابع من ديسمبر على متن طائرة روسية، دون أن يُخبر أحداً تقريباً. بالتزامن مع صدور بيان مراوغ عن الرئاسة أكد أن بشار “في القصر يؤدي واجباته الدستورية”.
وحين سأله أحد مرافقيه قبل أن يستقل الطائرة الروسية، إن “كان سيتركهم فعلاً”، أجابه “وأنتم ماذا ستفعلون ألن تقاتلوا؟!”..

“عنيد ومغرور”
إلى ذلك، أكدت شهادات عشرات الضباط والمسؤولين في قصر تشرين بدمشق، أن سقوط النظام لم يكن حتمياً بفعل التطورات الميدانية المتسارعة حينها أو الجغرافيا السياسية وحدها، بل كان مرتبطاً بشخصية الأسد نفسه، إذ وصفوه بالمنفصل عن الواقع، والمهووس بالجنس وألعاب الفيديو.
كما اعتبروا أنه كان قادراً على إنقاذ نظامه قبل سنوات لو لم يكن عنيداً ومغروراً.
