أقر المرشد الإيراني علي خامنئي، السبت، بـ”المطالب المحقة” للمتظاهرين على خلفية الأزمة الاقتصادية، داعيا في الوقت نفسه إلى وضع حد لما وصفهم بـ”مثيري الشغب”، وذلك في أول تعليق له منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أسبوع.
وقال إن السلطات “تقر بالصعوبات الاقتصادية”، مؤكدا أن الرئيس وكبار المسؤولين يعملون على معالجتها، مضيفا أن احتجاجات التجار “محقة ولهم كل الحق فيها”.
لكنه شدد في المقابل على أن “لا جدوى من الحوار مع مثيري الشغب”، داعيا إلى التصدي لهم.
وجاءت تصريحات المرشد الإيراني في ظل استمرار الاحتجاجات التي بدأت رفضا لغلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتسع إلى مطالب سياسية في عدد من المدن.


