قالت حكومة دارفور السبت، إن الوضع في الفاشر كارثي، والإعدامات الجماعية مستمرة، مؤكدة أن مصير عشرات الآلاف من المدنيين بالفاشر لا يزال مجهولاً .

يأتي ذلك فيما أفاد مراسل “اباستمرار النزوح من مدينة بارا إلى الأبيض في شمال كردفان.

إلى ذلك، قالت مصادر إن الجيش السوداني استهدف مواقع للدعم السريع في غرب كردفان.

إلى ذلك، قال شهود ومسعفون إن مقاتلين من قوات الدعم السريع جمعوا عشرات الرجال قرب مدينة الفاشر وأطلقوا النار عليهم بعد اقتيادهم إلى خزان مياه، فيما نجا أحدهم بعد أن تعرف عليه أحد المسلحين وسمح له بالفرار. ووفق شهادات أخرى، فصلت قوات الدعم السريع الرجال عن النساء في القرى المحيطة واقتادتهم إلى أماكن مجهولة، وسط مخاوف من إعدامات جماعية بدوافع عرقية.

في الأثناء، أعلنت شبكة أطباء السودان وصول 642 نازحاً من الفاشر إلى منطقة الدبة بالولاية الشمالية.

وقالت الشبكة، في بيان صحافي، اليوم، إنها “تتابع بقلق بالغ تزايد حركة النزوح من مدينة الفاشر، حيث وصل خلال الساعات الماضية 642 نازحاً إلى الولاية الشمالية بعد رحلة شاقة محفوفة بالمخاطر جراء المجازر التي ترتكبها الدعم السريع بالفاشر”.

وأضافت أن “النازحين يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية، في ظل انعدام المأوى ونقص الغذاء والمياه الصالحة للشرب وغياب الخدمات الصحية الأساسية، خاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن”.

وكانت قوات الدعم السريع، المنخرطة في حرب دامية مع الجيش السوداني منذ أبريل (نيسان) 2023، قد تمكنت من السيطرة على عاصمة إقليم شمال دارفور خلال مطلع الأسبوع الماضي.

ولاذ عشرات الآلاف من السكان بالفرار عقب سقوط المدينة، ووردت تقارير عن أعمال عنف واسعة النطاق ارتكبتها قوات الدعم السريع.

وتعليقاً على الجرائم المرتكبة بحق مدنيين هناك، شدد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، على ضرورة استعادة الاتصالات وتوفير ممر آمن للمدنيين الفارين. وأشار إلى أن النازحين باتوا يتعرضون للاختطاف والابتزاز.

وحذرت الأمم المتحدة من أن الوضع الإنساني في السودان لا يزال مروعاً، مشيرة إلى أن ولاية شمال دارفور لا تزال كارثية مع استمرار الهجمات على المدنيين وصعوبة وصول المساعدات.