حسن الشافعي يتفاجأ بخبر “القبض عليه” في قضية مخدرات.. ويكشف التفاصيل

نفى الملحن والموزع الموسيقي حسن الشافعي صحة الأنباء حول “القبض عليه في قضية مخدرات خارج البلاد”.

كشف الملحن والموزع الموسيقي حسن الشافعي عن تعرضه لواقعة تتعلق بتداول خبر يزعم القبض عليه في قضية مخدرات، وذلك أثناء وجوده خارج البلاد، مؤكدا عدم ارتباطه بالواقعة.
حسن الشافعي

وأوضح الشافعي، في فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، أنه لاحظ تزايد الاتصالات والرسائل الواردة إليه من أصدقائه ومعارفه، الذين بادروا إلى الاطمئنان عليه دون أن يعرف في البداية سبب هذا القلق.

وقال حسن الشافعي: “أنا اليومين دول مسافر وفجأة تليفونات ومسجات مرعبة.. أنت كويس، وفجأة اكتشفت إنه أنا بطل لقضية مخدرات في مصر”.

وأضاف أنه اعتقد في البداية أن ما يحدث مرتبط بمنشور متداول بصورة عشوائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتبين له أن الخبر نشرته مؤسسة إعلامية، مصحوبا باسمه وصورته.

وبيّن الشافعي أن انتشار الخبر انعكس عليه وعلى أسرته، موضحا أن معرفة صدوره عن مؤسسة إعلامية جعلت الأمر مختلفا بالنسبة إليه، بدلا من كونه منشورا صادرا عن حساب مجهول على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكر أن المحتوى المتداول أزيل بعد انتشاره، إلا أنه أشار إلى عدم صدور اعتذار واضح عن الواقعة، مؤكدا أن إزالة الخبر لا تنهي ما قد يترتب على نشر المعلومات غير الصحيحة من أضرار.

وطرح الشافعي تساؤلات بشأن المسؤولية المهنية والإنسانية المترتبة على نشر أخبار تتعلق بسمعة الأشخاص وحياتهم، موضحا أن تبعات هذه الأخبار قد تمتد إلى أسر الشخص وأولاده.

وأعلن الشافعي اتخاذ مسار قانوني في التعامل مع الواقعة، مؤكدا عزمه اللجوء إلى القضاء، وقال: “حقي الشخصي هنتعامل معاه بشكل قانوني.”

وأشار إلى أن حديثه عن الواقعة يهدف، إلى جانب توضيح ما تعرض له، إلى التنبيه إلى ضرورة التحقق من المعلومات قبل نشرها، لافتا إلى أن الأخبار غير الصحيحة يمكن أن تنتشر على نطاق واسع قبل أن تتاح فرصة تصحيحها.

ودعا الشافعي الجهات المعنية بتنظيم العمل الإعلامي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون تكرار مثل هذه الوقائع، مؤكدا أن نشر اسم شخص وصورته في واقعة غير صحيحة يمكن أن يؤثر في سمعته، خصوصا إذا لم يتمكن من الرد أو الوصول إلى الجمهور.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن طرح الواقعة لا يستهدف إثارة الجدل، وإنما يهدف إلى التحذير من تكرارها، داعيا متابعيه إلى إعادة نشر الفيديو حتى تصل رسالته إلى الجهات المختصة.