
في بدايه حرب روسيا و اوكرانيا ، وقفت فرنسا بكامل قوتها خلف اوكرانيا ، دعم مادي و عسكري غير مسبوق
الرد الروسي هو منع تصدير الغاز لاوروبا ، قرار قوي و تصعيد خطير
فرنسا لم تتاءثر بالقرار الروسي لانها تعتمد على المفاعلات النووية لتوليد الكهرباء ، و استمرت في دعم اوكرانيا .
قوة فرنسا الحقيقيه في استغلالها للدول الأفريقية في الغرب الافريقي و تعتمد على استيراد اليورنيوم من هذة الدول بثمن زهيد لتوليد الكهرباء في مفاعلاتها النوويه … فرنسا تتحكم في رؤساء هذة الدول و شبه استعمار مقنع لدول غرب افريقيا .
روسيا لم تقف مكتوفي الايدي امام فرنسا ، دعمت دول غرب افريقيا اقتصاديا و عسكريا ، و بدون مقدمات اعلنت النيجر بعد نجاح الانقلاب العسكري ضد الرئيس المدعوم من فرنسا انها لن تصدر اليورنيوم و الذهب لفرنسا .
يغطي يورانيوم النيجر ٣٥ % من احتياجات فرنسا و يساعد محطاتها النوويه على توليد ٧٠ % من الكهرباء
روسيا وراء الانقلاب العسكري في النيجر ، و الرساله واضحه لفرنسا .
درس في السياسه
لا تقف مكتوف الايدي ، اذا ضربت اضرب بقوة ، مش شرط في حرب لكن ممكن جدا في دعم سياسي او تدعيم العلاقات او بسط نفوذ
الدرس الثاني
استعين بالخبراء المفكرين اصحاب العقول الملهمه ، ليرسموا كيف ترد رد قاسي بهدوء علي من يعاديك من الدول
ثالث درس التوقيت
اختار التوقيت الصح بدون ضجيج لتصدم العالم المتكتل ضدك
السياسه فن الممكن و فن الرسم الابداعي للدفاع عن مصلحه الدوله
مي محمد ✍️✍️✍️
