
يعود النجم العالمي جون ترافولتا إلى مهرجان كان السينمائي، لكن هذه المرة ليس كممثل، بل كمخرج يقدّم أولى تجاربه الإخراجية من خلال فيلمه الجديد Propeller One-Way Night Coach.
ويأتي الفيلم، الذي أُدرج ضمن اختيارات العرض الأول، اقتباسًا سينمائيًا لرواية نشرها ترافولتا عام 1997، مستلهمًا من شغفه العميق بالطيران، وهو الشغف الذي رافقه منذ طفولته وترك أثرًا واضحًا في مسيرته الشخصية والفنية. ومن المقرر عرض العمل عالميًا للمرة الأولى في مسرح ديبوسي بقصر المهرجانات، بحضور ترافولتا، في حدث يُتوقع أن يحظى باهتمام النقاد والجمهور.
ويتولى ترافولتا إنتاج الفيلم بالتعاون مع Apple Original Films، على أن يُطرح لاحقًا عالميًا عبر منصة Apple TV+ في 29 مايو المقبل، عقب عرضه الأول في كان.
ويضيف هذا العمل صفحة جديدة إلى مسيرة ترافولتا الحافلة، التي شهدت حضورًا متكررًا في مهرجان كان من خلال أفلام بارزة، مثل Pulp Fiction الحائز على السعفة الذهبية، إلى جانب “She’s So Lovely” و”Primary Colors”، كما رسّخ مكانته كأحد أبرز نجوم السينما العالمية عبر أعمال أيقونية، منها Saturday Night Fever وGrease وBlow Out وHairspray.
ويمتد رصيد ترافولتا الفني لأكثر من خمسة عقود، شارك خلالها في أكثر من 70 فيلمًا، إلى جانب حصوله على ترشيحين لجوائز الأوسكار، وفوزه بعدة جوائز مرموقة، من بينها الجولدن جلوب والإيمي، ما جعله أحد أبرز الوجوه في الثقافة الشعبية العالمية.
وبالتوازي مع مسيرته السينمائية، يُعرف ترافولتا بشغفه الكبير بعالم الطيران؛ إذ بدأ تعلم الطيران في سن 15 عامًا، وحصل على رخصته الأولى في سن 22. ومع مرور السنوات، أصبح طيارًا محترفًا معتمدًا لقيادة عدد من الطائرات التجارية الكبرى، من بينها بوينج 707 و737 و747، إضافة إلى طائرات رجال الأعمال. وكان من أوائل الطيارين الخاصين الذين قادوا طائرة إيرباص A380، إذ تجاوزت ساعات طيرانه 9000 ساعة، وامتلك عدة طائرات خاصة، ودمج هذا الشغف في بعض أعماله السينمائية.
ويستند فيلمPropeller One-Way Night Coach إلى قصة إنسانية مستوحاة من ذكريات طفولة ترافولتا؛ إذ تدور أحداثه حول شاب مهووس بالطيران يُدعى “جيف”، يؤدي دوره الممثل الصاعد كلارك شوتويل، يسافر برفقة والدته في رحلة جوية عبر البلاد نحو هوليوود، لتتحول الرحلة إلى تجربة استثنائية مليئة بالمواقف المؤثرة واللحظات غير المتوقعة.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الوجوه الشابة، من بينهم إيلا بلو ترافولتا وأولجا هوفمان، إذ يجسدون شخصيات تضفي على الرحلة طابعًا إنسانيًا وساحرًا، من خلال تفاعلات الركاب وأجواء الطيران الكلاسيكية.
والفيلم من إنتاج شركة JTP Films Inc التابعة لترافولتا، بالتعاون مع Kids At Play، وشارك في إنتاجه كل من ترافولتا وجيسون بيرجر وإيمي لاسليت.
