
غادر النجم العالمي جورج كلوني وزوجته المحامية أمل كلوني، منزلهما الواقع في مدينة برينيول جنوب فرنسا، بعد اقتراب حرائق الغابات من المنطقة وإجبار مئات السكان على الإخلاء.
ووجه الزوجان رسالة إلى رئيس بلدية برينيول، ديدييه بريموند، أعربا فيها عن تضامنهما مع الأهالي، مؤكدين أنهما لا يعلمان ما إذا كان منزلهما قد نجا من النيران.
وقالا في الرسالة: “لا نعلم إن كان منزلنا الجميل سينجو من هذه المحنة، لكننا نأمل أن يكون جميع سكان برينيول بخير، ونحن مصممان على أن نبقى جزءًا لا يتجزأ من هذا المجتمع، وأن نسهم في إعادة بنائه مهما حدث”.
وبحسب السلطات الفرنسية، أتت الحرائق على نحو 320 فدانًا من الأراضي القريبة من برينيول، ما أدى إلى إجلاء نحو 600 شخص وإصابة أربعة من رجال الإطفاء، وتمكنت فرق الإنقاذ، بدعم من الطائرات المخصصة لإخماد الحرائق وأكثر من 270 رجل إطفاء و70 مركبة، من السيطرة على الحريق، فيما استمرت عمليات تأمين المنطقة وإخماد البؤر الساخنة تحسبًا لارتفاع درجات الحرارة واشتداد الرياح.
وكشف جورج كلوني، في وقت سابق، عن انتقاله مع عائلته للإقامة في الريف الفرنسي، مؤكدًا أن الحياة هناك توفر بيئة هادئة وصحية لتوأميه، ألكسندر وإيلا، بعيدا عن صخب هوليوود.
