
خطوة فنية جديدة تخوضها الفنانة الشابة جودي، ابنة المطرب المصري أحمد سعد، في أولى تجاربها في عالم الغناء، من خلال دويتو جمعها بوالدها في كليب “كدا كدا”.
وحول هذه التجربة الملهمة، التي تستكشف بها بدايات عالم الغناء، كشفت جودي، لأول مرة، كواليس هذه التجربة الاستثنائية، وكيف تحولت الفكرة من مجرد اقتراح عائلي إلى عمل فني رأى النور، بعد رحلة طويلة من الإقناع، وشروط وضعها والدها قبل الموافقة على مشاركتها.
كما تطرقت إلى تفاصيل التصوير بين مصر وهولندا، والدعم الذي تلقته من أسرتها، وردود فعل الجمهور على ظهورها الأول، ورؤيتها للغناء باللغتين الإسبانية والعربية، والصعوبات التي واجهتها في أولى خطواتها الفنية.
اقتراح عائلي
تقول جودي أحمد سعد، لموقع “القاهرة الإخبارية”، إن فكرة مشاركتها في الأغنية لم تكن محل ترحيب من والدها في البداية، إذ أبدى عدم اقتناعه بخوضها هذه التجربة، لكنها لم تستسلم وبذلت مجهودًا كبيرًا لإقناعه.
وأوضحت أن الفكرة بدأت خلال رحلة عائلية جمعتهما في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قام أحمد سعد بإسماعها الأغنية في نسختها الإسبانية، وهو ما دفعها لاقتراح أن تشاركه غناء الأغنية، خصوصًا أنها تدرس اللغة الإسبانية.
وأضافت: “قلت له: لماذا لا أغني أنا معك؟ ورغم رفضه في البداية، فإنني شعرت وقتها أنه من الممكن أن يوافق، واستمر الأمر حتى اقتنع تمامًا، لكنه لم يقل لي بشكل مباشر إنه موافق، وإنما كان ذلك واضحًا من حديثه وتصرفاته”.
شروط ونصائح أبوية
وتابعت أن والدها وضع لها شرطًا أساسيًا قبل الموافقة على مشاركتها في العمل، وهو تحقيق النجاح في دراستها، قائلة: “كان شرط والدي هو النجاح في الدراسة حتى يحقق لي أمنيتي في الغناء”.
وعن كواليس تسجيل وتصوير الأغنية، أكدت جودي أنها كانت تشعر بتوتر كبير، باعتبارها التجربة الأولى لها، موضحة أن والدها كان حريصًا على تقديم النصائح لها طوال فترة العمل، إذ قالت: “كانت الكواليس مختلفة بالنسبة لي، وشعرت بتوتر، لكن والدي نصحني بأن أكون طبيعية جدًا في كل تصرفاتي، وألا أفتعل أي شيء أثناء التصوير”.
وأضافت أن أحمد سعد، خلال التصوير، لم يكن يتعامل معها كفنان فقط، بل كأب في المقام الأول، إذ قالت: “كان أبًا قبل أي شيء، وحرص على توجيهي وتعليمي طوال الوقت، وكان حنونًا جدًا، وتعامل بطبيعته”.
وأكدت أن أجواء التصوير كانت مليئة بالمواقف المضحكة، لافتة إلى أنها استفادت كثيرًا من تلك التجربة، خصوصًا أنها تعلمت كيف تتعامل أمام الكاميرا بصورة طبيعية.
وأضافت: “كان أصعب شيء بالنسبة لي هو أن أكون طبيعية، وألا أمثل، ووجود والدي بجانبي ساعدني كثيرًا على اجتياز هذه الخطوة بنجاح”.
كما أشادت بالدعم الذي تلقته من والدتها، مؤكدة أنها كانت حاضرة طوال الوقت، وساندتها منذ بداية الفكرة وحتى خروج العمل إلى النور.
ملاحظات وتشجيع
وأوضحت جودي أن تصوير الكليب تم بين هولندا ومصر، مشيرة إلى أن مدة التصوير كانت قصيرة، غير أن حجم المجهود المبذول كان كبيرًا للغاية.
وقالت: “التصوير تم في هولندا ومصر، واستغرق وقتًا قصيرًا، لكن حجم المجهود كان كبيرًا جدًا، وكأنه عمل استغرق أيامًا طويلة”.
وحول ردود الفعل بعد طرح الأغنية، أكدت أنها سعدت كثيرًا باستقبال الجمهور لتجربتها الأولى، مشيرة إلى أن معظم التعليقات كانت إيجابية وشجعتها على الاستمرار.
وأضافت: “الجميع شجعوني في أول تجربة لي، كما أنني استفدت من الانتقادات؛ لأنها لم تكن مسيئة، وكانت ملاحظات بسيطة، وهذا أمر جيد بالنسبة لي”.
غناء بالإسبانية واعتزاز بالعربية
وفيما يتعلق بالغناء باللغة الإسبانية، كشفت جودي عن اختيارها تقديم هذا اللون؛ لأنها تتحدث اللغة الإسبانية ودرستها، وتأمل أن يتقبل الجمهور هذه الخطوة، إذ قالت: “اخترت تقديم جزء باللغة الإسبانية؛ لأنني تعلمتها ودرستها، وهي لغة لها خصوصية بالنسبة لي مع أصدقائي، مثلما أستخدم اللغة الإنجليزية أيضًا”.
وأكدت، في الوقت نفسه، اعتزازها الكامل باللهجة المصرية، مشيرة إلى أنها ترى أن الغناء باللغة العربية ليس بالأمر السهل.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الغناء بالعربية يحتاج إلى إحساس عالٍ وتمكن ودراسة، قائلة: “الغناء باللغة العربية ليس سهلًا، فهو يتطلب إحساسًا كبيرًا وتمكنًا، كما يحتاج إلى دراسة حتى أتمكن من إيصال إحساسي إلى الجمهور بالشكل الصحيح”.
