يدفع شغف مشجعي كرة القدم إلى فعل أي شيء، مهما كلفه الأمر، حتى لو كانت السرقة، لحضور مباراة في كأس العالم، وهو ما فعله أحد المشجعين في مونديال ألمانيا 2006 حين سرق حقيبة سيدة وكان بداخلها تذكرة مباراة البرازيل، غير أن مغامرته لم تدم طويلاً إذ انتهت بالقبض عليه في الملعب، حين قادته الصدفة إلى الجلوس بجوار زوج السيدة.

وفي كتاب “أغرب الحكايات في تاريخ المونديال” لصاحبه لوثيانو بيرنيكي، ذكرت الواقعة الغريبة التي كان بطلها أحد اللصوص الذي دفعه شغفه إلى سرقة تذكرة لحضور مباراة في كأس العالم.

بدأت القصة حين سرق اللص حقيبة السيدة إيفا ستاندمان، لتتصل بزوجها وتخبره بنبرة حزينة أن أحد اللصوص سرق حقيبتها التي كانت فيها تذكرة مباراة البرازيل وأستراليا، والتي كانت ستقام في اليوم نفسه بملعب أليانز أرينا في ميونخ.

وكان من المفترض أن تلتقي السيدة بزوجها في ملعب المباراة للجلوس سوياً لمتابعة اللقاء، لكن اللص حرمها من الحضور.

وأقنعت السيدة البالغ عمرها آنذاك 42 عاماً، زوجها بأن يذهب إلى الملعب ويستمتع بالحضور رغم كل ما حدث، وهو ما فعله الزوج الذي ذهب إلى مقعده ليجد المفاجأة هناك.

تمثلت المفاجأة لدى الزوج بأنه وجد أحد الأشخاص يجلس على الكرسي المخصص لزوجته، قبل أن يذهب إلى أقرب أفراد الشرطة ليروي له ما حدث، ليتحرك الشرطي إلى الفتى الذي كان لديه الحقيبة المسروقة ويلقي القبض عليه.