عُرضت جزيرة بوندز كاي (Bonds Cay) الخاصة للبيع لأول مرة منذ سنوات طويلة، وهي الجزيرة التي كانت مملوكة سابقاً لنجمة البوب شاكيرا وعضو فرقة بينك فلويد روجير واترز. وفي سياق متصل، كانت النجمة الكولومبية والموسيقي العالمي قد اشتروا الجزيرة بهدف تحويلها إلى منتجع فني فاخر يضم فنادق ومساكن راقية. ومن هذا المنطلق، يمثل عرض الجزيرة في مطلع عام 2026 فرصة استثمارية استثنائية في قلب الكاريبي.
جنة “جزر بيري”: موقع استراتيجي ووجهة عالمية لصيد الأسماك

تقع الجزيرة ضمن مجموعة جزر بيري شمال جزر البهاما، وهي منطقة تشتهر بطبيعتها البكر ومياهها الغنية. ومن جهة أخرى، تُعد الجزيرة الوجهة المفضلة لهواة صيد الأسماك الرياضي، حيث تضم مياهها المحيطة أنواعاً نادرة وفخمة. أضف إلى ذلك، يمكن للمستثمرين العثور على أسماك المارلين الأزرق والمارلين الأبيض، وسمك التونة والواهو. وبالإضافة إلى ذلك، تمنح المساحة الواسعة للجزيرة مرونة كبيرة لبناء مشاريع سياحية ضخمة أو الاحتفاظ بها كملكية خاصة منعزلة. نتيجة لذلك، تتجه الأنظار نحو المستثمرين البارزين الراغبين في اقتناص هذا العقار الفريد في عام 2026.
من عام 2006 إلى اليوم: قيمة عقارية وتاريخ موسيقي

تعود قصة الجزيرة إلى عام 2006 عندما تم طرحها للبيع مقابل 16 مليون دولار قبل أن يستحوذ عليها تحالف الفنانين. وفي سياق متصل، تعكس الجزيرة طموحات شاكيرا (48 عاماً) وواترز (82 عاماً) في خلق مساحة تجمع بين الفن والفخامة المعمارية. ومن هذا المنطلق، تزيد الشهرة التاريخية للملاك السابقين من القيمة التسويقية للجزيرة في السوق العقاري العالمي حالياً. ختاماً، يترقب خبراء العقارات السعر الجديد الذي ستستقر عليه “بوندز كاي” في ظل الطلب المتزايد على الجزر الخاصة في عام 2026.