جرائم قتـل الأطفال أصبحت منتشرة بصورة مرعبة..
لكن اللي حصل في القصة دي هيخليك تفكر مليون مرة وتسأل إزاي ممرضة تتحول لسفاحة !!
النهارده معانا قصة من الواقع اللي أصبح أكثر رُعبًا من الخيال.
سنة ١٩٩٠وتحديدًا ٤يناير كانت البشرية على موعد مع ولادة ابنة الشيطان “لوسي ليتبي” في مدينة هيرفورد بوسط انجلترا لأب اسمه چون، وأم اسمها سوزان؛ واللي مكنوش يعرفوا أنهم هيخلفوا سفاحة!
الطفلة لوسي اتعلمت في مدرسة محلية حكومية وبعدها دخلت الجامعة عشان تدرس التمريض لمدة ٣سنوات وبكده تكون أول حد في عيلتها أخد مؤهل جامعي من جامعة تشيستر..
لوسي بقت شابه حاصلة على مؤهل التمريض وبدأت تنفذ فترة تدريبها العملي في مستشفى كاونتس أوف تيشستر وخاصة جناح الأطفال حديثي الولادة “حضانات الأطفال”
سنة ٢٠١١اتخرجت لوسي واستلمت شغلها رسمي في مستشفى وكان ده سنة ٢٠١٢..
وفي سنة ٢٠١٥اتأهلت لوسي للعمل بدوام كامل داخل وحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة، كانت الأمور ماشيه معاها تمام، وهى كانت شخصية ودودة جداً، مبتسمة على طول لايمكن تشك أنه ورا الابتسامة دي شيطانة..
لحد سنة ٢٠١٦لما وصل للوسي اخطار يطلبها في تحقيق رسمي بشأن مقتـ ل أطفال رُضع.
كان قبل الاخطار ده مباشرة قامت إدارة المستشفى اللي هى بتشتغل فيها أحالتها لعمل إداري بعيد عن عملها الرئيسي في التمريض ووحدة العناية المركزة! ومتذكرش أي أسباب وقتها وده اللي أثبت فيما بعد تورط إدارة المستشفى بعلمهم بجريمة السفـاحة لوسي..
الشيطانة دي قامت بقتـ ل ٧أطفال رُضع عن طريق تسميـمهم بحقن أنسولين، أو حقنة هوا 💉، أو أنها تقوم بدس الحليب بالقوة في فم الطفل فيحصل له اختنـاق ويموت! وبعدها محدش كان بيشك فيها أصلًا لحد ما تم العثور على مذكرات كتبتها لوسي بخط ايدها بتعترف فيها أنها قتـلت الأطفال وأنها شريرة!
طبعاً اللي كشف مصيبة لوسي كان طبيب في نفس المستشفى اسمه رافي چيارام لما اكتشف الكارثة دي وراح بلغ إدارة المستشفى وعدد من الأطباء لكن المفاجأة أنهم طالبوه باعتذار للوسي وأن كلامه ده مينفعش يقوله في حق ممرضة كفؤ زيها، وخاصة أنها كانت بتراعي الأطفال اللي حالتهم حرجة! وكان متوقع وفاتهم!
وأمروه بسحب اتهامه ده وميتكلمش عنه مرة تانية لا وكمان يقدم لها اعتذار في اجتماع رسمي.
رافي مسكتش بل اتهم كمان كبيرة التمريض أنها تسترت على الشيطانة دي، فكان رد كارين مور رئيسة لوسي في العمل أنها مكنتش تعرف حاجه عن الشكوك اللي اتكلم فيها دكتور رافي، وأنها مشكتش لحظة في لوسي ولذلك مكنش فيه معلومات كافية ومؤكدة تخليها تستبعدها من الجناح ده
القصة انتشرت جداً وقتها لما سعى دكتور رافي چيارام بأنه يثبت كلامه وأنه مش مجرد شكوك عشان يتم التحرك بسرعة وتفتيش منزل لوسي ويلاقوا المفاجأة في انتظارهم، مذكرات بخط لوسي نفسها بتعتِرف أنها قتـ لت الأطفال السبعة وكمان كانت بتفكر في قتـل ٦غيرهم لولا هجوم رافي عليها اللي تابع حدوث وفيات الأطفال دول في فترة عملها هى بس دون عن غيرها!
طبعاً ده يعتبر كارثة في بريطانيا واللي صدر الحكم المُشدد عليها بالسجن مدى الحياة وتعتبر العقوبة دي نادرة هناك عندهم عشان تبقى لوسي هى ثالث إمرأة بريطانية يتطبق عليها الحكم ده..
المثير للدهشة إن لوسي هتقضي فترة العقوبة بقية حياتها في سجن عشان تربي فيه حيـوانات أليفة!!
مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *