
فيما لا تزال وثائق المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين تتفاعل، أفادت وسائل إعلام بريطانية اليوم الأحد بأن اثنين من ضباط شرطة لندن كانا مكلفين بحماية الأمير السابق آندرو ماونتباتن-وندسور، الشقيق الأصغر للملك تشارلز، حصلا على تعليمات بتوفير حماية لحفل عشاء في منزل إبستين، في نيويورك عام 2010.
وأظهرت رسائل بريد إلكتروني من ملفات إبستين، بالتفصيل الترتيبات التي اتخذت لإقامة أندرو مع إبستين في ديسمبر/كانون الأول 2010 برفقة اثنين من الضباط المكلفين بحمايته والتابعين لشرطة لندن، بحسب صحيفة “صنداي تايمز”.
وفي رسالة بريد إلكتروني أُرسلت في الليلة التي سبقت الحدث بعنوان “أمن الحفل”، أبلغ أحد الموظفين إبستين بأن الضابطين تلقيا “تعليمات بشأن الباب”.
تأتي هذه التقارير بعد أن أعلنت الشرطة يوم الجمعة أنها تتواصل مع الضباط المكلفين سابقا بحماية ماونتباتن-وندسور، وحثت أي شخص لديه اتهامات بارتكاب جرائم جنسية تتعلق بإبستين على التواصل معها.
وقالت الشرطة إنها لم تحدد في هذه المرحلة أي مخالفات ارتكبها ضباط الحماية.
أتى ذلك، بعدما أفرجت الشرطة البريطانية مساء الخميس عن الأمير السابق أندرو، بعد توقيفه لساعات في يوم عيد ميلاده السادس والستين، مع إبقائه على ذمّة التحقيق في شبهات بارتكابه “مخالفات أثناء تأدية مهامه الرسمية” على صلة بقضيّة جيفري إبستين.
وتعد الخطوة انتكاسة جديدة للعائلة الملكية البريطانية، إذ أنها المرّة الأولى في تاريخها الحديث، يتعرّض فيها أحد أعضائها رسميا للتوقيف.
يذكر أن إبستين متّهم باستغلال أكثر من ألف شابة جنسيا من بينهن قاصرات، فيما انتشرت العديد من أسماء المشاهير الذين كانوا على علاقة به أو كانوا يزورون ما بات يعرف ب”جزيرة إبستين”، وهي جزيرة تقع في البحر الكاريبي قبالة ساحل سانت توماس.
ووُجد إبستين مشنوقا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي. في حين، أثار موته عددا كبيرا من نظريات المؤامرة.
