post-title
معبر رفح من الجانب الفلسطيني- أرشيفية

 

كتب مراسل موقع “أكسيوس” الأمريكي، باراك رافيد، على صفحته على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، إن نيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى لقطاع غزة، سيزور إسرائيل غدًا الاثنين، لإجراء محادثات حول إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني وقضايا أخرى متعلقة بغزة.

وقال رافيد: “أخبرني مسؤول أمريكي أنه من المتوقع إعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين خلال الأيام المقبلة”، مضيفًا أنه سيتم مناقشة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة مع ملادينوف في إسرائيل.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) بحث اليوم الأحد ملفات عدة بينها فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني. كما ناقش قادة أحزاب الائتلاف الحكومي في إسرائيل فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني. وأشارت الهيئة إلى أنه من المتوقع افتتاح المعبر من الجانب الفلسطيني خلال 48 ساعة من الموافقة الإسرائيلية، وسيتولى تشغيله وفد الاتحاد الأوروبي.

كانت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي كشفت في وقت سابق اليوم، أن الولايات المتحدة توصلت إلى تفاهم مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن فتح معبر رفح جنوب قطاع غزة من الجانب الفلسطيني، في إطار ترتيبات سياسية وأمنية مرتبطة بملف التهدئة في قطاع غزة والمفاوضات الجارية.

يأتي هذا التطور في ظل تكثيف الجهود المصرية والأمريكية والقطرية للتوصل إلى تهدئة موسعة في غزة، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الكارثة الإنسانية، ومطالب متزايدة بفتح المعابر بشكل دائم لإدخال الغذاء والدواء والوقود إلى أهالي القطاع.

وجددت مصر التأكيد على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة تستند إلى احتياجات الفلسطينيين فى القطاع، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وأعرب وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، خلال لقاء مع كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأمريكى، عن ترحيب مصر بالانضمام إلى مجلس السلام، مشيدًا بالدور البارز للرئيس الأمريكي فى التوصل لاتفاق شرم الشيخ للسلام، بحسب بيان الخارجية المصرية.

وشدد “عبدالعاطي” على ضرورة دعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.

يعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي لسكان قطاع غزة، ويشكل الطريق الوحيد أمام آلاف المواطنين للسفر خارج القطاع لأغراض العلاج والدراسة والعمل.

ومنذ مايو 2024، تسيطر إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ولم يُفتَح أمام المدنيين منذ ذلك الحين، رغم وعود متكررة بفتحه في إطار اتفاقات وقف إطلاق النار.