
خرج الفنان المصري توفيق عبدالحميد، عن صمته ليكشف تطورات حالته الصحية، مؤكدًا أن قرار حديثه عن ضعف نظره لم يكن بهدف إثارة التعاطف أو لفت الانتباه، وإنما جاء لتوضيح حقيقة ما تردد بين بعض المتابعين الذين اعتقدوا أنه يتجاهل رسائلهم وتعليقاتهم أو يتعمد عدم التفاعل معها.
وفي حديثه لموقع القاهرة الإخبارية، أوضح “عبدالحميد” أنه فوجئ بوجود تعليقات من بعض الجمهور تفسر غيابه عن الرد على منشوراتهم باعتباره نوعًا من التعالي أو عدم الاهتمام، وهو ما دفعه إلى توضيح الأمر بنفسه، مؤكدًا أن السبب الحقيقي يعود إلى تدهور حالته الصحية، وعلى رأسها ضعف النظر، الذي أصبح يحد من قدرته على قراءة التعليقات أو متابعة كل ما يُكتب على صفحته.
وأشار الفنان المصري إلى أن تقدمه في العمر صاحبه عدد من المشكلات الصحية التي أثرت بشكل واضح على تفاصيل حياته اليومية، موضحًا أن ضعف الإبصار ليس الأزمة الوحيدة التي يعاني منها، إذ يواجه أيضًا صعوبة في الوقوف لفترة طويلة بصورة طبيعية نتيجة إصابته بانزلاق غضروفي، الأمر الذي يفرض عليه قيودًا في الحركة ويجعل ممارسة كثير من الأنشطة أكثر صعوبة.
وأكد “عبدالحميد” أن ما يمر به هو ظروف صحية طبيعية مرتبطة بتقدّم السن، لكنه رأى أن من حق جمهوره معرفة الحقيقة حتى لا تُفسر عدم رده على التعليقات بشكل خاطئ أو يُساء فهم موقفه منهم، خاصة أنه يقدر محبتهم وحرصهم الدائم على الاطمئنان عليه.
نافذته للتواصل مع الجمهور
وأضاف “عبدالحميد” أن حسابه الشخصي على”فيسبوك” يمثل بالنسبة له نافذته الأساسية للتواصل مع الجمهور، واصفًا الصفحة بأنها “صحيفته الخاصة” التي يعلن من خلالها أخباره ومواقفه وكل ما يرغب في مشاركته مع متابعيه، لذلك وجد أنه من الضروري أن يكون صريحًا معهم بشأن حالته الصحية، حتى تصل الصورة كاملة بعيدًا عن أي تأويلات أو انطباعات غير دقيقة.
وأوضح أن الشفافية مع الجمهور تمثل بالنسبة له قيمة مهمة وأنه دقيق في كلماته، خاصة بعد سنوات طويلة من العلاقة التي جمعته بمحبّيه، والذين اعتادوا متابعة أخباره والاطمئنان عليه باستمرار.
حلم أخير على خشبة المسرح
وكان الفنان توفيق عبد الحميد عبّر في وقت سابق عن أمنيته في أن تكون خاتمة مشواره الفني بالوقوف مرة أخرى على خشبة المسرح، مؤكدًا أن المسرح يحتل مكانة خاصة في قلبه، ويتمنى أن تسمح له ظروفه الصحية بتحقيق هذه الأمنية، لتكون مسك ختام رحلة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة لدى الجمهور المصري والعربي، ولكن ظروفه الصحية تحول دون ذلك حتى الآن.
ورغم التحديات الصحية التي يواجهها، لا يزال توفيق عبدالحميد يحظى بمحبة كبيرة من جمهوره، الذي يواصل التعبير عن دعمه وتقديره لمسيرته الفنية، متمنيًا له الشفاء واستعادة عافيته، والعودة مجددًا إلى الوقوف أمام جمهوره.
