ساد جو من التوتر في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، تزامنا مع افتتاح قصر العدل.
فقد تجمع عدد من أنصار “قوات سوريا الديمقراطية” ممن يتبعون ما تعرف بـ”الشبيبة الثورية”، اليوم الخميس، أمام القصر العدلي للاحتجاج على رفع يافطة كتب عليها بالعربية والإنجليزية دون اللغة الكردية. وكان قائد قسد مظلوم عبدي، والرئيس السوري أحمد الشرع، وقعا في العاشر من مارس 2025، اتفاقاً على دمج قسد في الجيش السوري، ودمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا (بما فيها المعابر الحدودية، والمطار، وحقول النفط والغاز) ضمن مؤسسات الدولة، فضلاً عن الاعتراف بالمجتمع الكردي كمكون أصيل في الدولة، وضمان حقوقه الدستورية والاعتراف بلغته، وغيرها.
إلا أن هذا الاتفاق لم يطبق على مدى أشهر، ما فجر توترات ومعارك بين الجيش وقسد، قبل أن يتفق الجانبان في يناير 2026 على وقف جديد لإطلاق النار، وتسليم قسد لمراكزها إلى القوات السورية.
لينتهي بذلك عملياً ما كانت تسمى “الإدارة الذاتية”، وتبسط الدولة سيادتها على مناطق شمال وشرق سوريا.
