
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أمس الجمعة، عن اتفاق مع جرينلاند والدنمارك يمنح الولايات المتحدة ما وصفه بـ”السيطرة الدائمة على الأمن وجميع الاحتياجات الأخرى” في هذه الجزيرة التابعة للدنمارك.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال: “سنبدأ على الفور عملية تطوير وجود عسكري كبير في الجزء المناسب من جرينلاند، وهناك أجزاء كثيرة مناسبة لذلك”.
وقالت شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية إنه توجد بالفعل قوات عسكرية أمريكية في جرينلاند بموجب اتفاقية دفاعية مبرمة مع الدنمارك منذ عقود.
ويبدو أن الاتفاق -كما ورد في منشور ترامب- يختلف تماماً عن إصراره السابق على ضرورة ضم جرينلاند لتصبح جزءاً من الولايات المتحدة.
وكانت جرينلاند قد أكدت مراراً أنها ليست للبيع، كما اتحد الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا العام لتوبيخ ترامب بسبب مساعيه للاستحواذ على الجزيرة.
لكن ترامب أشار يوم الجمعة إلى رضاه عن الاتفاق الجديد، زاعماً أنه يعالج “جميع مخاوفنا الأمريكية العديدة”.
وكتب قائلاً: “لن تكون هناك أي تكلفة على الولايات المتحدة”.
وفي بيان صحفي صدر في وقت لاحق من يوم الجمعة، ذكر مكتب رئيس الوزراء الدنماركي أن الحكومات الثلاث تتوقع توقيع الاتفاقية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.
وقالت رئيسة وزراء جرينلاند، ميتي فريدريكسن، في بيان مرفق، إن الاتفاق “يعزز أمننا المشترك في منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي، وبالتالي فهو أمر رائع لحلف الناتو وأوروبا أيضاً”.
وأضافت أن الاتفاق “يعترف بسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وبحق شعب جرينلاند في تقرير المصير”.
وتضمن منشور ترامب بعض المزاعم الغامضة حول الاتفاقية، بما في ذلك أنها تضمن للولايات المتحدة “القدرة الكاملة -إلى الأبد- على القيام بما يلزم في جرينلاند من أجل تأمينها والدفاع عن أمنها”.
ولم يكن النص الرسمي للاتفاق متاحاً على الفور، كما لم يستجب البيت الأبيض فوراً لطلب شبكة “سي إن بي سي” (CNBC) للحصول على معلومات إضافية حول الاتفاق.
