post-title
الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج أون، وزوجته ري سول جو، وابنتهما كيم جو آي

 

أظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية اليوم الجمعة، ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، جو آي، التي يُرجح أنها تُعدّ لخلافته، وهي ترافق والديها في أول زيارة علنية لها إلى ضريح كومسوسان لتقديم الاحترام للقادة السابقين.

ورافق كيم في الزيارة، التي جرت في الأول من يناير، زوجته ري سول جو، وكبار المسؤولين، حيث ظهرت جو آي بين والديها في القاعة الرئيسية لقصر كومسوسان للشمس، وفقًا لصور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية.

يزور كيم معبد كومسوسان لتكريم جده ومؤسس الدولة، كيم إيل سونج، ووالده، كيم جونج إيل، في مناسبات واحتفالات مهمة.

ووفقًا لشبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، قد تزايد ظهور جو آي بشكل ملحوظ في وسائل الإعلام الرسمية خلال السنوات الثلاث الماضية، مما أثار تكهنات المحللين وجهاز المخابرات الكوري الجنوبي بأنها قد تكون المرشحة لخلافة الزعيم الرابع للبلاد.

ورأى تشيونج سيونج تشانج، نائب رئيس معهد سيجونج للأبحاث الكوري الجنوبي، “أن أول ظهور لجو آي في قصر كومسوسان هو خطوة محسوبة من والدها قبل انعقاد مؤتمر الحزب الحاكم المقبل، والذي قد يُعتمد فيه خلافتها رسميًا”.

ويعتقد هونج مين، الخبير بشؤون كوريا الشمالية في معهد كوريا للتوحيد الوطني الحكومي، “أن كوريا الشمالية دأبت على تصوير صورة الأسرة المستقرة لكيم من خلال إظهار زوجته وابنته معه في المناسبات الكبرى”.

وقال هونج: “إن الأدوار المحتملة لأبناء كيم الآخرين تستدعي الحذر في استخلاص النتائج بشأن خلافة جو آي، مضيفًا: إنه من المستحيل عمليًا تعيين كيم جو آي، التي يُعتقد أنها بلغت الثالثة عشرة من عمرها للتو، خليفةً رسميًا، فهي لم تبلغ بعد السن القانونية للانضمام إلى حزب العمال”.

وحضرت كيم جو آي، التي يُعتقد أنها وُلدت في أوائل العقد الثاني من الألفية، والتي لم تُؤكد كوريا الشمالية قط عمرها، احتفالات رأس السنة الميلادية هذا العام، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية يوم الخميس. وفي سبتمبر، سافرت إلى بكين برفقة والدها في أول ظهور علني لها خارج البلاد.

وامتنع متحدث باسم وزارة التوحيد الكورية الجنوبية عن التعليق على ظهور جو آي، وصرح مسؤول للصحفيين بأن “الحكومة ترى أنه من السابق لأوانه اعتبارها خليفةً، نظرًا لصغر سنها وعدم شغلها أي منصب رسمي”.