اللاجئه التشيكيه التي فرت مع عائلتها وهي طفلة هربًا من الشيوعيين ،لكن اولبرايت عرفت أيضًا بإسلوب خاص جدًا في توجيه رسائلها الي العالم عبر دبابيس الزينة التي كانت ترتديها من دون ان تنطق بحرف واحد وكانت هناك دبابيس سلام ودبابيس حرب !فما القصه ،وكيف بدأت ؟
⚡️في عام ١٩٩٤ وصفت الصحافة العراقيه سفيرة اميركا لدي الأمم المتحدة مادلين اولبرايت بانها “ثعبان لا مثيل له ” فما كان منها إلا ان ردت بشكل مبتكر بإرتداء بروش دهبي علي شكل ثعبان في اجتماعها القادم مع العراقيين
⚡️وفي عام ١٩٩٧ حين اصبحت اولبرايت اول وزيره للخارجية الاميركية ،استخدمت المزيد من الدبابيس التي ساعدتها علي نثر بعض الفكاهة في الأوقات الخطيرة للغاية وفي المقابل علق الآخرون علي دبابيسها بل كانوا يترقبونها
حتي ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اسر ذات مره للرئيس الاميركي بيل كلينتون ان الدبلوماسيين الروس يتفحصون بشكل روتيني اي بروش كانت ترتديه اولبرايت
وفي احدي المرات وتحديدًا في اليوم الأول من مناقشات الاسلحة النووية بين الطرفين نظر وزير الخارجية ايغور ايفانوف الي دبوسها الذي يشبه السهم وتساءل ؟؟هل هذا احد صواريخك الاعتراضية ؟؟
فإجابت نعم وكما تري نعرف كيف نجعلها صغيرة جدًا ومن الافضل ان تكون مستعدًا للتفاوض
اما حين كانت تسأل عما تنويه فكانت تجيب إقرأ دبابيسي وهو مااصبح عنوان كتابها لاحقًا
وكان وراء كل أختيار قصه فحين نعتوها بالساحرة ارتدت بكل فخر دبوسًا بشكل مكنسة
وحين انتقدوا اللاجئين والمهاجرين ارتدت تمثال الحرية وصرحت في مقابلة لها علي قناه CNN عام ٢٠١٩ لقد كنت لاجئه مرتين مع عائلتي :
⚡️الأولي هربًا من النازيين إلي انجلترا
⚡️والثانية هربًا من الشيوعيين في تشيكوسلوفاكيا الي الولايات المتحدة
في عام ٢٠٠٩ اقام متحف الفنون والتصميم في نيويورك معرضًا لدبابيس اولبرايت وكان هناك أكثر من ٢٠٠ دبوس
وفي العام نفسه اصدرت كتابًا بعنوان read my pins وكتبت في مقدمته لم يتم العثور علي فكره أستخدام الدبابيس كاداة دبلوماسية في أي دليل لوزارة الخارجية والحقيقة ماكان ذلك ليحدث لولا صدام حسين
وفي عام ٢٠١٧ اعلنت اولبرايت انها ستتبرع بالمعرض الكامل للمجموعة الي المتحف الوطني للدبلوماسية الاميركية
حكايات دبابيس اولبرايت لاتنتهي ولابد انها عكست روح الدعابة لديها الي جانب صلابتها وربما كان ذلك احد اسرار نجاحها….
مي محمد ✍️✍️✍️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *