
واصلت الولايات المتحدة تعزيز استعداداتها لأي مواجهة محتملة في الشرق الأوسط، حيث أعلنت قيادة القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن نشر طائرات مقاتلة إضافية في المنطقة لتعزيز الجاهزية العسكرية البحرية والجوية بحسب ما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية.
وفي تطور لافت، لاحظت أجهزة الاستخبارات الغربية ظهور انشقاقات في صفوف قوات الأمن الإيرانية، بما في ذلك “الحرس الثوري” و”الباسيج”. إذ تشير المصادر إلى أن الانشقاقات شملت مئات الضباط من الرتب المتوسطة والدنيا، وهو ما يمثل مؤشرا جديدا على هشاشة النظام الإيراني.
ولئن يراقب النظام الإيراني التحركات الإقليمية والدولية في ظل الضغوط العسكرية والدبلوماسية ضده، فإن أجهزة الأمن الإسرائيلية ترجح أن طهران أمام تحديات مصيرية تتمثل في خياراتها المستقبلية سواء بالتحرك العسكري أو تقديم تنازلات لتخفيف العقوبات وتحسين العلاقات مع الغرب.
وبحسب التقرير الإسرائيلي، فإن أجهزة الأمن في تل أبيب تتابع الوضع بدقة في إيران، مع التركيز على أن أي اتفاق محتمل مع طهران قد لا يخدم مباشرة المصالح الإسرائيلية، ويتطلب تقييما دقيقا لتداعياته الإقليمية.
رسالة واضحة
إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد أن “جميع الخيارات لا تزال على الطاولة” في التعامل مع النظام الإيراني، في رسالة واضحة باستمرار الضغط على طهران.
وفي المقابل، أفادت منظمة العفو الدولية بأن السلطات الإيرانية تستعد لتنفيذ حكم بالإعدام بحق أمير حسين زاده، البالغ من العمر 19 عاما، والذي اعتقل في منزله في 9 يناير بعد مشاركته في الاحتجاجات المندلعة منذ نهاية ديسمبر العام الماضي، بما يؤشر على تصاعد القمع الداخلي في إيران.
