كشفت تسريبات حصرية نقلها الإعلامي الموالي للنظام السوري شادي حلوة، عن مزاعم تتعلق بظروف مقتل لونا الشبل، المستشارة الإعلامية السابقة في القصر الجمهوري، مشيرة إلى أنها قُتلت قبل أن تكشف ما وُصف ب”أسرار خطيرة” تتعلق ببشار الأسد.

وبحسب التسريبات، فإن عملية التصفية جاءت بأمر مباشر من الأسد عبر منصور عزام وزير شؤون راسة الجمهورية السابق، الذي وُصف بأنه “الصندوق الأسود” للرئيس السوري.

وأفادت المعلومات بأن عزام اتصل بالشبل وطلب حضورها إلى القصر قبل اغتيالها، كما طُلب منها اصطحاب مرافقها إلى منزلها.

وذكرت التسريبات أن الشبل تعرضت للضرب على الرأس حتى الموت، قبل أن تُعلن وفاتها لاحقاً، حيث قيل إنها وُضعت في قسم العناية المشددة “شكلياً” بعد أن كانت قد فارقت الحياة.

كما أشارت إلى أن التعامل مع جنازتها تم بإهمال متعمد.

كذلك أفادت بأن الشبل أُوقفت عن العمل قبل فترة قصيرة من عملية تصفيتها. وتضمنت التسريبات أيضاً إشارات إلى دور رجل الأعمال حسام القاطرجي في نقل النفط من مناطق خاضعة لتنظيم داعش وقوات سوريا الديمقراطية إلى مناطق سيطرة النظام.