أظهر استطلاع رأي جديد تزايد تأييد البريطانيين لعكس مسار بريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)، وتراجعًا في المعارضة لذلك، منذ أن فتح آندي بيرنهام، رئيس وزراء بريطانيا، الباب أمام إمكانية عودة بريطانيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي.
وبحسب ما قالت صحيفة إندبندنت، فإن الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة إبسوس أظهر أن 56% من المشاركين يؤيدون الآن العودة إلى الاتحاد الأوروبي، بزيادة قدرها أربع نقاط مئوية مقارنة باستطلاع مماثل أُجري في شهر مايو، وفي الوقت ذاته انخفضت نسبة المؤيدين للبقاء خارج الاتحاد الأوروبي بمقدار ثلاث نقاط لتصل إلى 30%.
وعند تحليل النتائج بناءً على آراء الأشخاص المرجح مشاركتهم في أي استفتاء مستقبلي، بلغت النسبة 63% مؤيدين للعودة مقابل 34% معارضين، بينما ذكر 3% أنهم لم يحددوا موقفهم بعد، كما كشف الاستطلاع أن 73% ممن تقل أعمارهم عن 35 عامًا يرغبون في العودة إلى التكتل الأوروبي، وهي النسبة ذاتها التي بلغت بين من صوتوا لحزب العمال في الانتخابات العامة الأخيرة (77%)، بينما بلغت النسبة 31% بين ناخبي حزب المحافظين، و16% بين ناخبي حزب إصلاح المملكة المتحدة Reform UK.
ويرى غالبية المشاركين في الاستطلاع أن الانضمام مجددًا إلى الاتحاد الأوروبي من شأنه تحسين الاقتصاد والأمن القومي (بنسبة 54% و53% على التوالي)، في حين يعتقد 39% أن ذلك قد يضر بقدرة بريطانيا على التصرف وفقًا لمصالحها الوطنية العليا.
وقال نيك بولز، الوزير السابق عن حزب المحافظين، الذي ساعد في إعداد حزب العمال لتولي السلطة قبل وصوله إلى الحكومة في عام 2024، إن الاستطلاع يوضح بجلاء أن “آندي بيرنهام يعبر عن رأي الأغلبية حين يقول إن بريكست كان ضارًا ببريطانيا، وإننا بحاجة إلى علاقة أوثق بكثير مع الاتحاد الأوروبي”.
من جانبه، أشار نيل كينوك، الزعيم السابق لحزب العمال، الذي توقع أن يكون رئيس الوزراء الحالي هو الشخص الذي سيقود المملكة المتحدة للعودة إلى الاتحاد الأوروبي، إلى أن النتائج المسجلة بين الفئة العمرية دون 35 عامًا تعكس “تناميًا مستمرًا في التأييد ضمن شريحة سكانية ستزداد أهميتها وحجمها حتمًا في العقود المقبلة، بينما ستتقلص في المقابل قاعدة المؤيدين للبقاء خارج الاتحاد”.



