أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته ستطالب جامعة هارفارد بتعويض قدره مليار دولار، وأنها لم تعد ترغب في التعامل معها.

ترامب يقطع جسر التعاون مع هارفارد ويطالبها بمليار دولار

وجاء ذلك في منشور لترامب على منصة “تروث سوشيال” رداً على تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أفاد، استناداً إلى أربعة مصادر مطلعة، بأن ترامب تخلى عن مطالبة إدارته السابقة لهارفرد بدفع 200 مليون دولار لتسوية النزاع مع الحكومة. وكانت الإدارة قد اتهمت الجامعة سابقاً بعدم بذل جهود كافية في مكافحة معاداة السامية.

وكتب ترامب: “جامعة هارفارد المعادية للسامية بشدة تنقل الكثير من ‘الهراء’ لصحيفة نيويورك تايمز الفاشلة… نحن نطالب الآن بمليار دولار كتعويض ولا نرغب في أي علاقة مستقبلية مع جامعة هارفارد”.

 

في مارس 2025، طالب البيت الأبيض الجامعات الأمريكية بحماية الطلاب اليهود، مهدداً بقطع التمويل، على خلفية الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في بعض المؤسسات التعليمية.

 

في أبريل 2025، أعلنت وزارة التعليم الأمريكية حرمان جامعة هارفارد من تمويل حكومي قيمته 2.2 مليار دولار، بعد أن رفضت إدارة الجامعة علناً مطالب البيت الأبيف بإجراء تغييرات في سياساتها المتعلقة بالموارد البشرية والتعليم.

وفي نهاية يوليو 2025، أشارت نيويورك تايمز إلى استعداد هارفارد تخصيص ما يصل إلى 500 مليون دولار لتسوية النزاع مع البيت الأبيض، المتعلق بفرض غرامات على خلفية المظاهرات المؤيدة لفلسطين في الجامعة والمطالبات بحماية الطلاب اليهود.

وتعود جذور التوتر إلى موجة الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين التي اجتاحت الجامعات الأمريكية في 2024، والمتعلقة بالصراع المسلح في قطاع غزة، والمطالبة بوقف الدعم المالي الأمريكي لإسرائيل.