
كلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، مسؤولاً جديداً بتسيير دائرة الإحصاءات في وزارة العمل، وهي الوكالة التي تنشر المؤشرات الرئيسية للاقتصاد، بعد 6 أشهر من إقالة سلفه التي حمّلها مسؤولية ضعف أرقام التوظيف.
وأعلن ترامب عبر “تروث سوشال”، “يسرني تسمية بريت ماتسوموتو الموهوب للغاية، ليكون المفوض القادم لمكتب إحصاءات العمل”.
وظل المنصب شاغراً منذ مطلع أغسطس (آب) 2025، بعد الإقالة المفاجئة لإريكا ماكنتارفر التي اتهمها الرئيس دون دليل بنشر أرقام “مزورة”.
وأظهرت المعطيات المنشورة حينها تدهوراً واضحاً في التوظيف. ثم عيّن البيت الأبيض مكانها أحد أبرز مؤيدي دونالد ترامب، الخبير الاقتصادي المحافظ، إروين جون أنتوني. ولكن هذا الخيار أثار موجة انتقادات حتى من المعسكر الجمهوري، بعد كشف تصريحات معادية للنساء ومؤيدة لنظريات مؤامرة، نشرها الخبير الاقتصادي على التواصل الاجتماعي.
أما بريت ماتسوموتو الذي لا يحتاج ترشيحه إلى موافقة مجلس الشيوخ، فهو مسؤول كبير في مكتب إحصاءات العمل منذ 2015.
وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز”، إلى أنه لم يكن لديه أي خبرة سياسية سابقة، قبل انضمامه إلى البيت الأبيض في العام الماضي مستشاراً اقتصادياً.
ومكتب إحصاءات العمل هو وكالة في وزارة العمل، لكنه مستقل في منهجيته ونتائجه، يجمع وينشر إحصاءات اقتصادية أمريكية رئيسية، من بينها معدل البطالة، ومعدل التضخم، واتجاهات سوق العمل.
