
فيما لا تزال عمليات البحث عن ناجين في نهر بوتوماك جارية، إثر تحطم طائرة مدنية تقل 60 راكباً، جراء اصطدامها بمروحية أثناء هبوطها في مطار رونالد ريغان الوطني بالقرب من واشنطن، أطل الرئيس الأميركي دونالد ترامب معلقاً.
وقال في بيان مقتضب، اليوم الخميس، إنه “تم إطلاعه بشكل كامل على الحادث المروع”. وأردف قائلا: فليبارك الله أرواح الضحايا”.
كما وجه الشكر للاستجابة السريعة التي قام بها رجال الإنقاذ. وختم مشددا على أنه يتابع الموقف، واعدا بتقديم المزيد من التفاصيل بشأن الحادث فور ظهورها.
لماذا لم تستدر المروحية؟
ثم أطل لاحقاً بمنشور على حسابه في تروث سوشيال، متسائلا: لماذا لم يعلم برج المراقبة المروحية بما يجب فعله؟
كما أضاف قائلا:” إذ أضواء الطائرة كانت مشتعلة، فلماذا لم ترتفع المروحية أو تنزل أو تستدر؟
وشدد على أن هذا الأمر سيء جداً، وكان يفترض تفادي الحادث.
من جهته، أكد مطار ريغان عبر منصاته الإعلامية أن جميع عمليات الإقلاع والهبوط علقت مؤقتا.
في حين أوضحت الخطوط الجوية الأميركية لشبكة “سي إن إن” أن 60 راكبا وأربعة من أفراد الطاقم كانوا على متن طائرة الركاب.
بينما أفاد اثنان من مسؤولي الدفاع الأميركيين بأن المروحية التي اصطدمت بطائرة الركاب تابعة للجيش، وهي من طراز بلاك هوك (إتش-60).
كما كشف الجيش الأميركي أن 3 جنود كانوا على متن المروحية العسكرية.
هذا وانتشر غواصون في نهر بوتوماك للبحث عن ناجين، إلا أن التوقعات متشائمة، لاسيما أن حرارة المياه منخفضة جداً في مثل هذا الوقت، وبالتالي يستبعد انتشال أحياء من هذا الحادث المأساوي.
