توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

ترامب يصف النرويج بدولة قذرة ويحظر مهاجريها بعد تجاهل جائزة نوبل

رضوى شريف 27 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
ترامب يصف النرويج بدولة قذرة ويحظر مهاجريها بعد تجاهل جائزة نوبل

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات هجومية لاذعة تستهدف النرويج، حيث وصفها بأنها دولة قذرة، وصرّح بشكل قاطع بأن المهاجرين القادمين من هذا البلد لن يتم استقبالهم داخل الأراضي الأمريكية. جاءت هذه التصريحات العنيفة في سياق رد فعل غاضب من ترامب لعدم منحه جائزة نوبل للسلام، وهو الأمر الذي أثّر بشكل مباشر على موقفه من العلاقات الدبلوماسية والسياسات المتعلقة بالهجرة مع أوسلو. وقد أدلى الرئيس الأمريكي بهذه التعليقات النارية يوم الأحد الماضي، وذلك على هامش مشاركته في تجمع انتخابي ضخم عقد في مدينة بورت هورون بولاية ميشيغن، وذلك في إطار حملته المكثفة استعداداً لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في الأسبوع المقبل، حيث سعى لاستمالة الناخبين عبر توجيه أصابع الاتهام نحو دول أوروبية معينة.

وخلال خطابه، عزا ترامب الأسباب وراء الاضطرابات التي تشهدها فرنسا مؤخراً إلى تدفق المهاجرين، مؤكداً على رغبته في استقبال مهاجرين من عدة دول أخرى، مع استثناء واضح ومباشر للنرويج. وقال ترامب بصوت مرتفع: بسبب عدم حصولي على جائزة نوبل، لذا لا أريد أحداً من النرويج. ولم تظهر حتى الآن أي مؤشرات ملموسة على أن إدارة ترامب تتبنى سياسة رسمية جديدة أو قراراً تنفيذياً بشأن تقييد المهاجرين النرويجيين، إلا أن تلك التصريحات أشعلت جدلاً واسعاً حول تسييس القضايا الإنسانية والسيادية.

تصعيد دبلوماسي ورفض نرويجي قاطع

رداً على هذه الإهانات، صرّح وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت أيده بأن ترامب يدرك تماماً أن لجنة نوبل تعمل باستقلال تام عن أي ضغوط سياسية، مشيراً إلى أنهم أوضحوا له ذلك بوضوح، وأن هذا هو الوضع القائم بالفعل. وقد أحجمت وزارة الخارجية النرويجية عن الإدلاء بمزيد من التعليقات لتجنب التصعيد، في حين لم ترد لجنة نوبل النرويجية بعد على طلبات التعليق المتكررة. ويستخدم ترامب وصفاً سبق أن أطلقه على دول مثل هايتي وليبيا والصومال واليمن، مما يثير تساؤلات حول نواياه الحقيقية. تشير بيانات صندوق النقد الدولي إلى أن النرويج تحتل مكانة بارزة كأحد أغنى دول العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي. كما سجل صندوق الثروة السيادي النرويجي أرباحاً قياسية بلغت 1.75 تريليون كرونة نرويجية، أي ما يعادل 184.3 مليار دولار، خلال النصف الأول من عام 2026، مما يعزز مكانتها الاقتصادية العالمية رغم العاصفة الدبلوماسية الحالية.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←