قبل ساعات من إعلام مهم يفترض أن يقدمه حول مجريات الحرب مع إيران، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رئيس النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار.

وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، اليوم الأربعاء، أن “رئيس النظام الجديد في إيران، الأقل تطرفاً بكثير والأذكى بكثير من أسلافه، طلب لتوّه من الولايات المتحدة الأميركية وقفاً لإطلاق النار!”.

“سنستمر في القصف”

كما أوضح أنه سينظر في هذا الطلب “عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً وحراً وآمناً”.

لكن حتى ذلك الحين، أعلن أن بلاده ستستمر في قصف إيران حتى “إعادتها إلى العصر الحجري”، وفق تعبيره.

“لا نهتم بالمواد النووية”

كذلك قال في مقابلة مع “رويترز” إن الولايات المتحدة ستنسحب من الحرب “بسرعة كبيرة”، لكنها قد تعود لشن “ضربات محددة” إذا لزم الأمر.

كما أشار إلى أن أميركا لا تهتم بالمواد النووية الإيرانية ويمكنها مراقبتها عبر الأقمار الصناعية

إلى ذلك، أضاف أنه يدرس الانسحاب من حلف شمال الأطلسي.

نفي إيراني

في المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي كلام ترامب. وقال إن تصريحاته بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار “كاذبة ولا أساس لها من الصحة”، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.

وكان الرئيس الأميركي تحدث أكثر من مرة خلال الفترة الماضية عما وصفه برأس النظام الجديد في إيران، دون أن يسميه.

فيما أشارت مصادر أميركية إلى وجود تواصل غير مباشر بين رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، والجانب الأميركي، وهو ما نفاه قاليباف.

كما كرر ترامب مراراً تهديداته بضرورة فتح مضيق هرمز الحيوي، ومنح طهران حتى السادس من أبريل الحالي من أجل فتحه أو التوصل لاتفاق بشأنه، ملوحاً بالضربة القوية.

هذا ويرتقب أن يدلي الرئيس الأميركي مساء اليوم بتوقيت الولايات المتحدة بكلمة مهمة حول مجريات الحرب مع إيران.

يذكر أن طهران كانت انتخبت مطلع الشهر الماضي مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للبلاد، خلفاً لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من الحرب (28 فبراير) بغارات عنيفة على مجمعه في العاصمة الإيرانية.

إلا أن ترامب أشار لاحقاً إلى أنه مصاب، لكنه شكك في إدارته للبلاد.