توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 0115176009901055554527واتسابيوتيوب

ترامب يرفض طلب نتنياهو لضربة مشتركة ضد إيران قبل التصويت

رضوى شريف 27 أكتوبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
ترامب يرفض طلب نتنياهو لضربة مشتركة ضد إيران قبل التصويت

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموافقة على تنفيذ هجوم مشترك مع إسرائيل لاستهداف إيران، وذلك قبل موعد الاستحقاقات الانتخابية في الدولة العبرية، استجابةً لرغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وكشف مصدر إسرائيلي رفيع المستوى عن محاولات نتنياهو المتكررة لإقناع ترامب بضرورة شن هذا الاعتداء الموحد، إلا أن الرئيس الأمريكي أصر على موقفه الرافض. وأوضح المصدر أن السبب الرئيسي لهذا الرفض جاء نتيجة تحذير عاجل من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الذي أبلغ الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، بأن أي ضربة جوية الآن ستعطل سير الانتخابات الإسرائيلية وتبذر الفوضى في أجوائها، مما يستوجب تأجيلها حتمياً.

وكانت إسرائيل قد استعدت خلال الأسابيع الماضية لشن هجوم واسع النطاق على الأراضي الإيرانية، ومهدت الطريق للضغط على المسؤولين الأمريكيين لتنفيذ هذه الضربات. إلا أن تل أبيب قررت تأجيل هذه الخطط مؤقتاً، مع الاستعداد لعمليات مشتركة مع واشنطن، ومن المتوقع أن يتم تنفيذها بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي. ويأتي هذا التأجيل جزئياً بسبب حاجة إسرائيل الماسة إلى الدعم الأمريكي في مجال الدفاع الصاروخي لحماية أراضيها.

تصاعد المخاوف من التصعيد الإقليمي

في سياق متصل، أشار مسؤول أمريكي إلى أن ترامب يميل بشكل متزايد نحو شن جولة جديدة من الضربات الكبرى ضد إيران. وأضاف أن القيادة المركزية الأمريكية، المعروفة باسم سنتكوم، انتهت من إعداد قائمة موسعة جداً للأهداف المحتملة للقصف داخل العمق الإيراني، وهي تشمل منشآت حيوية Strategically مهمة في قطاعي الطاقة والاقتصاد الإيراني. ومن جانبها، كشفت طهران عن ردود فعل حازمة، حيث صرح مسؤولون إيرانيون بأنهم قد يوسعون نطاق أهدافهم لتشمل دبلوماسيين أمريكيين، مؤكدين أنهم لن يخوضوا حرباً كلاسيكية إذا قرر ترامب استئناف العمليات العسكرية.

وأكد ترامب، في تصريحات أدلى بها يوم الأحد، أنه يقف أمام خيارين اثنين: إما إبرام اتفاق سلمي مع إيران، أو ما وصفه بإنهاء طهران تماماً. وأضاف في مقابلة صحفية: لدي خياران واضحا، إما إنهاء إيران وهو أمر سهل للغاية، أو إبرام اتفاق معها. وفي المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية انسحابها من مسار التهدئة، مؤكدة أنها ما زالت جالسة على طاولة المفاوضات، وأن عملية تبادل الرسائل عبر الوسطاء الدوليين ما زالت مستمرة ومفتوحة أمام الحلول الدبلوماسية.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←