جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، دعوته لدول العالم للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، وقال إن الولايات المتحدة ستنسق معها في ظل الحرب على إيران.

كما أضاف “ستنسق الولايات المتحدة مع تلك الدول حتى تسير الأمور بسرعة وسلاسة وبشكل جيد”.

وفي وقت سابق اليوم، قال ترامب إن دولا كثيرة سترسل سفنا حربية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا، لكنه لم يفصح عن الدول التي ستُقدم على هذه الخطوة.

وكتب بمنصة تروث سوشيال “سترسل دول كثيرة، ولا سيما تلك المتضررة من محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز، سفنا حربية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية لإبقاء المضيق مفتوحا وآمنا”.

كما عبر ترامب عن أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى سفنا إلى المنطقة.

إغلاق مضيق هرمز يصبح أخطر أوراق الضغط في حرب إيران

يأتي ذلك، فيما عززت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط خلال الصراع في إيران، مع التركيز على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيرة إيرانية الصنع قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس آذار.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، يوم الخميس، إن لندن تبحث أيضا خيارات أخرى للانتشار في المنطقة بعد تصعيد إيران هجماتها على السفن. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع اليوم إن الحكومة البريطانية تتحدث مع الحلفاء والشركاء حول “مجموعة من الخيارات لضمان أمن الملاحة البحرية في المنطقة”.

كما تنشر البحرية الفرنسية حوالي 12 سفينة حربية، بما في ذلك مجموعة حاملة طائرات، في البحر المتوسط والبحر الأحمر وربما مضيق هرمز في إطار الدعم الدفاعي للحلفاء المهددين بالصراع.

كذلك، قال مسؤولون فرنسيون إن باريس أجرت مشاورات مع دول أوروبية وآسيوية وخليجية خلال الأسبوع الماضي بهدف وضع خطة تقضي بأن ترافق سفن حربية ناقلات النفط عبر المضيق في نهاية المطاف.

وذكر ترامب يوم الخميس أن واشنطن مستعدة لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز لحمايتها من أي هجوم إيراني في وقت تبحث فيه إدارته عن سبل لتخفيف ارتفاع أسعار النفط.

يذكر أن طهران أوقفت منذ تفجر الحرب بينها من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بشكل كبير حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرا في العالم.