قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، إن الكثير من الأمور الإيجابية ستحدث في غزة بالشهور المقبلة، وإن العالم سيكون أفضل خلال أسابيع قليلة، مضيفاً بالقول: “سنجد حلاً للوضع في غزة والمجاعة التي تحدث هناك.. نفكر في غزة وسنتولى الاعتناء بالأمر”.

جاء ذلك خلال تصريحات للرئيس الأميركي على هامش حوار الأعمال الأميركي الإماراتي في أبوظبي، وذلك في ختام جولته الخليجية، حيث أكد من أبوظبي أن “العلاقات مع الإمارات عند مستوى أعلى”. وقال ترامب إن “الإمارات وقطر والسعودية مهمة جدا بالنسبة لنا خاصة على المستوى الشخصي”.

كما أضاف بالقول إن 150 دولة تريد عقد صفقات تجارية مع الولايات المتحدة، وإن واشنطن توصلت إلى اتفاق تجاري رائع مع بريطانيا وتوصلنا لاتفاق آخر مع الصين.

ويختتم الرئيس الأميركي جولته الخليجية، الجمعة في الإمارات، بعد محطّتي السعودية ثم قطر حيث أعلن صفقات بمليارات الدولارات، إضافة إلى انفتاح دبلوماسي تجاه سوريا، وتفاؤل بشأن اتفاق نووي مع إيران.

تريليونات الدولارات

وخلال محطّته في الدوحة، أشاد ترامب بما وصفه بـ “صفقة قياسية” للخطوط الجوية القطرية بقيمة 200 مليار دولار لشراء طائرات بوينغ.

كما لمح من قطر إلى قرب التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما سيجنّب العمل العسكري.

لكنّه لم يُعلن تقدما في ملف حرب غزة خلال زيارة قطر التي أدت دور وساطة رئيسيا في محادثات الهدنة، وكرّر ترامب في كلمة له في الدوحة أن على الولايات المتحدة “أخذ” قطاع غزة وتحويله إلى “منطقة حرية”.

وفي أول اجتماع من نوعه منذ 25 عاما، التقى ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض، وأعلن رفع العقوبات عن الدولة التي دمّرتها الحرب.

وقال الرئيس الأميركي إن جولته الخليجية مكّنت من حصد “تريليونات الدولارات”.

الذكاء الاصطناعي

وأفادت صحيفة “ذي ناشيونال” The National الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية أن الولايات المتحدة والإمارات تعملان على إعلان شراكة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا خلال زيارة ترامب.

وتسعى الإمارات إلى الريادة في مجال التكنولوجيا، لا سيما الذكاء الاصطناعي، لتنويع مداخيل اقتصادها المعتمد أساسا على النفط.

لكن هذه الطموحات تتوقف على الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة، بما فيها رقائق الذكاء الاصطناعي التي كانت تخضع لقيود تصدير صارمة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ألغت إدارة ترامب عدداً من القيود الجديدة التي أقرّها بايدن وكان يفترض أن تضاف اعتبارا من 15 مايو (أيار) إلى تصدير أشباه الموصلات المستخدمة في تطوير الذكاء الاصطناعي، والتي تضرّرت منها الصين بالدرجة الأولى.