توعية قانونية مجانية · استشارات مع محامين متخصصين 01151760099واتسابيوتيوب

ترامب يدخل مرحلة البطة العرجاء بعد فوز الديمقراطيين.. ماذا يعني ذلك؟

إيمان رمضان 4 نوفمبر 2026 قراءة ٢ دقيقة
ترامب يدخل مرحلة البطة العرجاء بعد فوز الديمقراطيين.. ماذا يعني ذلك؟

 

حقق الديمقراطيون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، ما وضع الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في موقف حرج.

وخلال تصريحاته، أرجع ترامب الخسارة إلى عدم وجود اسمه على بطاقات الاقتراع، معترفاً في الوقت ذاته بأن ملف الحرب مع إيران أثر سلباً على المرشحين الجمهوريين. وفي ليلة التصويت، تحدث ترامب عن امتلاكه سلطة “حق النقض” (الفيتو)، مؤكداً أنه سيستخدمها في حال فوز الديمقراطيين. ومع تقدم ساعات التصويت واتضاح المؤشرات الأولية التي رجحت فوز الديمقراطيين، أعرب ترامب عن استعداده للعمل معهم وقدم التهنئة إلى خصومه محذراً من مستر فيتو.

نتائج التجديد النصفي أدخلت ترامب في ما يعرف بـ”البطة العرجاء” في رئاسته، وهو تعبير يوصف به رؤساء أمريكا الذين يقضون ما تبقى من فترتهم الرئاسية بعد تعرضهم لهزيمة انتخابية، أو عندما يقررون عدم الترشح لولاية أخرى، أو عند وصولهم إلى الحد الأقصى لعدد الولايات المسموح به.

ما هي مرحلة البطة العرجاء؟

تؤدي هذه المرحلة الانتقالية، التي تسبق الانتخابات التالية، إلى تراجع في سلطتهم السياسية، ومع خسارة الجمهوريين أصبح شبه مؤكد رحيل الحزب عن السلطة بانتهاء ولاية ترامب في 2028.

وفي ظل سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس، تصبح الأجندة التشريعية للرئيس معطلة، وتتطلب مشاريع القوانين الكبرى توافقاً بين الحزبين. وفي مثل هذه الظروف، يضطر الرؤساء إلى الاعتماد على الأوامر التنفيذية واستخدام حق النقض (الفيتو)، وهو إجراء هدد ترامب بالفعل باللجوء إليه.

لكن مع رئاسة ترامب قد تصبح مرحلة البطة العرجاء الأكثر خطورة في فترته الرئاسية، فمع تولي الديمقراطيين زمام الكونجرس من المتوقع أن يواجه الرئيس الجمهوري ضغوطاً تتيح لهم رئاسة لجانه وفتح تحقيقات وإصدار أوامر استدعاء للحصول على وثائق تتعلق بقضايا حساسة، بينها مزاعم استغلال منصبه لتحقيق مكاسب شخصية، بالإضافة إلى محاولة عزله كما حدث في أواخر ولايته الأولى.

ويرجح خبراء أن الإجراءات المحتملة قد تستفز ترامب وتزيد من صعوبة التنبؤ بتصرفاته، محذرين من احتمال رده باعتقال معارضين ديمقراطيين أو نشطاء بتهم ذات دوافع سياسية، مثل الخيانة أو التحريض على التمرد.

ويتوقع آخرون أن يسعى ترامب إلى تعظيم المكاسب مع اقتراب نهاية ولايته، وإصدار أعداد كبيرة من قرارات العفو الرئاسي خلال العامين المقبلين، إلى جانب تشديد السياسات المتعلقة بالهجرة.

عندك موضوع شبه ده؟احجز استشارة مع محامٍ متخصص، حضوري أو أونلاين.
احجز استشارة ←