استهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب “فطور الصلاة الوطني” (National Prayer Breakfast) بممازحة الحضور مرة أخرى، قائلاً إنه قد لا ينجح في الوصول إلى الجنة.

وقال الرئيس، مكرراً عبارة اعتاد قولها: “لا أعتقد أنني مؤهل لذلك. لا أظن أن هناك شيئاً يمكنني فعله حيال ذلك”. وأضاف: “لكن كل هذه الأشياء الجيدة التي أقوم بها، بما في ذلك ما أقدمه للدين- الدين عاد الآن، وأصبح أكثر رواجاً وحضوراً من أي وقت مضى”.

وعلى مدار الـ 77 دقيقة التالية، انطلق الرئيس في أسلوبه الخطابي الشهير الذي يطلق عليه اسم “المناورة” أو التشعب في الحديث، حيث ابتعد كثيراً عن الموضوع الأساسي للمناسبة.

وتطرق أيضاً إلى مديرة الاستخبارات الوطنية (DNI) تولسي غابارد، التي واجهت تدقيقاً بسبب وجودها أثناء مداهمة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لمركز انتخابات في جورجيا. قال ترامب معلقاً: “يقولون: “لماذا تفعل ذلك؟”. لأن المدعية العامة بام بوندي أرادت منها القيام بذلك”. كما تحدث عن إيران قائلا “إنهم يتفاوضون “، وفنزويلا “نحن على وفاق رائع مع القيادة هناك”وحتى الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلي، الذي ادعى ترامب أنه يقوم بـ”عمل إنساني للغاية” في إدارة سجن “سيكوت” (CECOT) سيئ السمعة، والذي وُصف بـ”مقبرة الأحياء”.

ومع ذلك، عاد الرئيس في بعض الأوقات إلى الموضوع الديني للفطور. حيث مازح جونسون، وهو معمداني جنوبي متدين، مشيراً إلى أنه يطلب الصلاة على الطعام. وعلق ترامب قائلاً: “أقول له، عذراً، نحن نتناول الغداء فقط”. كما ادعى أنه فعل “للدين أكثر مما فعله أي رئيس آخر”، مهاجماً المديرين التنفيذيين في العصر الحديث لكونهم “محايدين”، وموجهاً انتقادات للديمقراطيين بشكل خاص، حيث قال: “لا أعرف كيف يمكن لشخص مؤمن أن يصوت لديمقراطي”.