أفادت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، فجر اليوم السبت، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدى “سراً” اهتماماً جاداً بنشر قوات أمريكية برية في إيران.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين أمريكيين بارزين قولهم إن ترامب ناقش فكرة نشر قوات برية مع مساعديه ومسؤولين جمهوريين خارج البيت الأبيض، بينما كان يعرض رؤيته لإيران ما بعد الحرب.
وتشير المصادر إلى أن ذلك يمكن أن يتم حين يكون اليورانيوم الإيراني آمناً، وتتعاون الولايات المتحدة والنظام الإيراني الجديد في إنتاج النفط على غرار ما هو عليه الحال بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
وأكد المسؤولون أن اهتمام ترامب لم يركز على غزو بري واسع النطاق لإيران، بل على فكرة وجود قوة صغيرة من القوات الأمريكية تُستخدم لأغراض استراتيجية محددة.
وأضاف المسؤولون الأمريكيون أن ترامب لم يتخذ أي قرارات أو يصدر أي أوامر بشأن القوات البرية حتى الآن.
وردت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت، على تلك المناقشات، بقولها إن “الرئيس ترامب دائمًا، يحرص بحكمة، على إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، لكن أي شخص يحاول التلميح إلى أنه يُفضّل خيارًا دون آخر يُثبت أنه لا يملك أي دور حقيقي في صنع القرار”.
وتشير الشبكة إلى أن ترامب لم يستبعد علنًا إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران، رغم أن الحرب اقتصرت حتى الآن على حملة جوية.
واعتبرت أن مناقشات ترامب الخاصة حول هذه الفكرة تشير إلى رئيس ربما يكون أكثر استعدادًا للنظر في اتخاذ مثل هذه الخطوة مما توحي به تصريحاته العلنية حتى الآن.
ورأت أن أي نشر للقوات الأمريكية داخل إيران من شأنه أن يزيد من حجم الحرب ونطاقها، ويرفع من المخاطر التي تواجه القوات الأمريكية.
وأفاد مسؤولون بأن ترامب صرّح سرًا لمساعديه ومسؤولين جمهوريين بأن النتيجة المثالية التي يطمح إليها في إيران هي شبيهة بالديناميكية الناشئة بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ أن ألقت القوات الخاصة الأمريكية القبض على نيكولاس مادورو في يناير/ركانون الثاني.
وفي فنزويلا ما بعد مادورو، دعمت الولايات المتحدة الرئيسة الجديدة ديلسي رودريغيز، بشرط أن تُنفّذ سياسات يراها ترامب مواتية للولايات المتحدة، بما في ذلك استفادة الولايات المتحدة من إنتاج النفط الفنزويلي.

