الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهما يتصافحان.

نستعرض في جولة الثلاثاء، جملة من مقالات الرأي في الصحف البريطانية والأمريكية التي تتحدث عن تعامل إدارة الرئيس الأمريكي بمنطق القوى الإقليمية كما روسيا، وعن عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الجمركي في الاتحاد الأوروبي، وعن “العداء” بين جيل زد وجيل الألفية.

ونستهل بمقال في صحيفة الغارديان البريطانية للكاتبان هنري فاريل وسيرغي رادشينكو، بعنوان “ترامب وبوتين يشتركان في هوس النفوذ، ولهذا يريد كلاهما تدمير أوروبا”.

ويُقيم الكاتبان تشابهاً بين روسيا ما بعد الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة تحت إدارة ترامب، إذ إن كليهما يشعران بأن النظام العالمي ينظر إليهما بازدراء، لذا يفضّلان التخريب على القيادة، بحسب المقال.

ويقول الكاتبان إن روسيا تستخدم الحرب على أوكرانيا كوسيلة “لاستعادة احترام الدول الأخرى لها”، بعد أن فقدته مع فقدانها لوضعها كإحدى القوتين العظيمتين في العالم، وفقاً لهما.

ويُضيفان أن “انقلاب دونالد ترامب على أوروبا ينطلق من دوافع مماثلة..، حيث يريد زعزعة النظام الاجتماعي الذي ينظر إليه وإلى رؤيته للعالم بازدراء”.

ويرى فاريل ورادشينكو أن الولايات المتحدة “تسعى إلى تقويض هذا النظام الاجتماعي، وتحطيم منظومة الاحترام القائم، لاستبداله بعالم يحظى فيه ترامب بخضوع مطلق”. وهنا، أوروبا هي النظام الاجتماعي الذي تسعى إدارة ترامب إلى تدميره.

ويقدمان الاتحاد الأوروبي بوصفه أكثر تجسيداً لقيم النظام الليبرالي؛ سيادة القانون والديمقراطية والتعاون، من الولايات المتحدة نفسها في عهد ترامب.

ويقولان “تأمل إدارة ترامب الآن بتحويل السخط في الدول الأعضاء الجديدة في الاتحاد الأوروبي إلى أداة لتقويض القيم الديمقراطية الليبرالية”.