
مع ترقب عقد جولة جديدة من المحادثات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة في المفاوضات.
كما اعتبر أنه من المفترض في هذه المرحلة ألا يمارس أحد الألاعيب، مضيفاً أن نائبه جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في طريقهم إلى باكستان.
عودة للحرب
كما كرر الرئيس الأميركي التلويح بالعودة إلى الخيار العسكري، قائلاً إن “القنابل ستنفجر بشدة في الداخل الإيراني إذا توقفت الهدنة”. وقال: “لا بأس إذا لم تشارك إيران في محادثات باكستان.. فسنضربهم بقوة”.
لكنه أشار إلى أن الجانب الأميركي اتفق مع الإيرانيين على الحضور إلى إسلام آباد رغم إنكارهم ذلك”.
وأكد أن الحصار سيبقى قائما حتى يتم التوصل لاتفاق، إلا أنه شدد على أنه “لن يستعجل في إبرام اتفاق سيئ” مع الإيرانيين. وقال: “لا أعتقد أنه من الضروري أن أحضر مفاوضات باكستان بشكل شخصي”.
وفي منشور لاحق على منصته “تروث سوشيال”، قال ترامب “إسرائيل لم تُقنعني قط بالحرب مع إيران، بل نتائج السابع من أكتوبر، هي التي عززت قناعتي الراسخة بأن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً”.
هذا وكررت إيران خطوطها الحمراء مشددة على أنها لن تفاوض على مسألة نقل مخزون اليورانيوم العالي التخصيب إلى خارج البلاد، أو الحد من برنامجها الصاروخي. وذكّرت مجدداً بضرورة رفع العقوبات الغربية عنها، والإفراج عن أموالها المجمدة في الخارج.
في حين كشفت مصادر أميركية مطلعة أمس أن هناك بوادر إيجابية حول احتمال التوصل إلىاتفاق إطاري أولي بين الجانبين الأميركي والإيراني، رغم بقاء بعض المسائل العالقة على أهميتها، حسب شبكة “سي أن أن”.
بينما أفاد دبلوماسيون سابقون لديهم خبرة في التعامل مع طهران بأن الدول الأوروبية تخشى من أن تسعى واشنطن، المتلهفة لتسجيل إنجاز دبلوماسي لترامب، إلى إبرام اتفاق سطحي بشأن البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات، ثم تجد نفسها عالقة لأشهر أو سنوات في مفاوضات لاحقة معقّدة تقنيا، حسب ما نقلت وكالة “رويترز”.
يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في العاصمة الباكستانية، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.
