أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المؤتمر الصحافي الذي عقده، اليوم الاثنين، من البيت الأبيض، جاء للاحتفال بنجاح عملية إنقاذ الطيارين من إيران.

عملية تاريخية”

وأضاف في مؤتمر صحافي بحضور قادة الجيش والصحافيين، أن “العملية التاريخية” شهدت نجاحاً ساحقاً، موضحاً أن الطيارين خرجا من الطائرة وهبطا على الأراضي الإيرانية أحياء.

كما تابع أنه اضطر لاتخاذ قرار سريع حينما علم بالخبر، فأمر بنشر القوات المسلحة الأميركية 21 طائرة لإنقاذ الضابط.

ولفت إلى أن الطائرات حلّقت 7 ساعات في سماء إيران، وتصدت لنيران معادية كثيرة جداً وعلى مسافة قريبة.

وكشف أن الطيار تجنب الأسر حينما تسلق الجبال بعد إسقاط الطائرة، مبتعدا عن الموقع، لافتاً إلى أنه عالج جراحه بنفسه ثم تواصل مع القوات الأميركية، متجنباً الأسر لأكثر من 48 ساعة على الأراضي الإيرانية.

كذلك أكد ترامب أن الجيش نشر قوات في 7 مواقع مختلفة لتشتيت الإيرانيين لعدم الوصول إلى الطيار، لافتا إلى أن 170 طائرة استخدمت في العمليتين.

أيضا أوضح أن قرار تدمير طائرتي الشحن اللتين علقتا جاء حتى لا تقع المعدات الأميركية في يد القوات الإيرانية، خصوصا أن 4 قاذفات و48 طائرة للتزود بالوقود شاركت بالعملية.

في السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي أن هناك من سرب معلومات عن الطيار الثاني لإيران، متهماً وسلة إعلامية بذلك.

وتوعد الرئيس المسرب بالمحاسبة لأنها مسألة أمن قومي، قائلا: “سنتوجه إلى المؤسسة الإعلامية التي نشرت المعلومات ونقول: إما أن تكشفوا المعلومات وإما أن تسجنوا”.

واعترف أنه إيران أسقطت الطائرة F15، معتبرا ذلك “ضربة حظ”.

ورأى ترامب أنه بإمكان أميركا القضاء على إيران في ليلة واحدة وربما ليلة غد، في إشارة منه إلى انتهاء المدة التي هدد بها إيران لإبرام اتفاق.

بدوره، رأى مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA جون راتكليف في المؤتمر نفسه، أن عملية إنقاذ الطيارين في إيران كانت مثالية.

وأضاف أن معلومات أفادت بأن الإيرانيين “شعروا بالإذلال” بعد إنقاذ الطيارين، وفق تعبيره.