
على الرغم من أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تمنى سابقاً حين سئل عن انتخاب بابا الكنيسة الكاثوليكية الجديد، أن يتم اختيارروبرت فرانسيس بريفوست، كونه أميركياً، إلا أن البابا الجديد يعارض على ما يبدو سياسة الرئيس الأميركي تجاه المهاجرين.
تصريحات لفانس
وتطرق المقال إلى تصريحات أدلى بها نائب الرئيس الأميركي خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز في 29 يناير، قال فيها: “هناك مفهوم مسيحي مفاده أن تحب عائلتك، ثم تحب جارك، ثم تحب مجتمعك، ثم تحب مواطنيك، ثم بعد ذلك، تعطي الأولوية لبقية العالم”.
كما اعتبر فانس حينها أن “اليسار المتطرف قلب هذا المفهوم تمامًا”. إلا أن المقال فنّد تلك المزاعم، معتبراً أن الديانة المسيحية تدعو لمحبة الجميع.
ففي يناير 2017، أعاد البابا الجديد تغريد رسالة من الكاهن اليسوعي جيمس مارتن، كتب فيها: “هل نمنع جميع اللاجئين السوريين؟ الرجال والنساء والأطفال الذين هم في أشد الحاجة للمساعدة؟ يا لها من أمة لا أخلاقية! يا للحزن!”.
إلا أنه شارك أيضا مجموعة متنوعة من الرسائل التي تعكس موقف الكنيسة الكاثوليكية من معارضة الإجهاض وعقوبة الإعدام أوالقتل الرحيم، وتدريس “أيديولوجية النوع الاجتماعي” في المدارس.
استياء من أنصار ترامب
في حين أبدى عدد من أنصار حركة ترامب “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى” استياءهم من انتخاب ليو. وكتبت الناشطة لورا لومر على منصة إكس “إنه مناهض لترامب، ومناهض لحركة
لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى، ومؤيد لفتح الحدود، إنه ماركسي تماما مثل البابا فرنسيس”.
كما كتب الناشط اليميني، تشارلي كيرك، “البابا ليو الرابع عشر: هل هو جمهوري مسجل في شيكاغو ومحارب مناهض للإجهاض أم هو من دعاة فتح الحدود العالمية وتم تنصيبه لمواجهة ترامب؟”،
وكان ترامب تمنى الشهر الماضي انتخاب ريفوست، موضحاً في الوقت عينه أنه لا يعرفه ولكنه علم أنه جيد.
فيما هنأه أمس بعيد انتخابه، كاتبا في منشور على حسابه في “تروث سوشيال”، “إنه لفخر عظيم لأميركا.. يا له من شعور رائع، وشرف عظيم لبلدنا”.
كما تمنى التوفيق له في مهمته الروحية، معربا عن أمله بلقائه قريبا.
