دشّن الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض “الصالة الدولية 2” في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وأعلن اكتمال مشروع تطوير وتوسعة الصالتين الدوليتين “1” و”2”، في خطوة تعكس التقدم المتسارع في تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران المدني، وتعزيز جاهزية مطارات المملكة لمواكبة النمو المتزايد في حركة السفر.

أمير منطقة الرياض أثناء تدشين المشروع
أمير منطقة الرياض أثناء تدشين المشروع

وشهد مشروع تطوير الصالتين تنفيذ أعمال شاملة تضمنت تحديث الأنظمة التشغيلية، وتوسعة مرافق منطقتي المغادرة والقدوم، وتحسين مسارات الحركة داخل الصالتين، بما يعزّز انسيابية الإجراءات ويرفع كفاءة التشغيل، ويسهم في تحسين تجربة المسافرين وفق أعلى المعايير المعتمدة في المطارات الدولية.

في سياق متصل، يرفع المشروع الطاقة الاستيعابية للصالتين “1” و”2” إلى نحو “14 مليون مسافر سنويًا”، مقارنةً بطاقة سابقة بلغت نحو “6 ملايين مسافر”، ما يمثل زيادة تتجاوز “130 في المئة”، ويعكس قدرة مطار الملك خالد الدولي على استيعاب الطلب المتنامي على السفر من وإلى العاصمة الرياض.

وأكد وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر أن تدشين مشروع تطوير الصالتين “1” و”2” يمثل مرحلة مهمة في مسار تطوير مطار الملك خالد الدولي، ويأتي استجابة للنمو المتسارع في حركة السفر، ودعمًا لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، بما يعزز كفاءة قطاع الطيران ويرفع من تنافسيته إقليميًا ودوليًا.

من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز الدعيلج أن اكتمال مشروع تطوير وتوسعة الصالتين الدوليتين “1” و”2” وتدشين الصالة الدولية “2” يعكس التقدم المتسارع في تطوير مرافق مطار الملك خالد الدولي، وتحسين جودة العمليات التشغيلية، ورفع الطاقة الاستيعابية للمطار بما يلبي تطلعات المسافرين وشركات الطيران.

ويأتي هذا المشروع ضمن خطة تطوير شاملة لمطار الملك خالد الدولي، تشمل إعادة توزيع استخدام الصالات وتحسين كفاءة التشغيل، حيث تُخصص الصالتان “1” و”2” للرحلات الدولية للناقلات الوطنية، وذلك في إطار رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تطوير قطاع النقل الجوي وتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.