تحليل دم وفحص جيني قد يساعدان على تقدير خطر التدهور المعرفي
دراسة شملت أكثر من 8500 شخص تبحث في الجمع بين مؤشر دموي وجين APOE لتقدير خطر التدهور المعرفي وتوقيت ظهور الأعراض.
الجمع بين علامتين لتحسين التقدير
بحثت دراسة نُشرت في مجلة Lancet Neurology العلاقة بين مستوى بروتين p-tau217 في الدم وحالة جين APOE، بهدف تحسين تقدير خطر الإصابة بالتدهور المعرفي لدى كبار السن.
ويُعد p-tau217 أحد المؤشرات الحيوية المرتبطة بالتغيرات التي تحدث في الدماغ لدى المصابين بمرض الزهايمر. أما بعض صور جين APOE، ومنها APOE-ε4، فترتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بالمرض، وإن كان وجودها لا يعني أن الإصابة حتمية.
ماذا وجد الباحثون؟
جمعت الدراسة بيانات أكثر من 8500 شخص من سبع مجموعات بحثية في الولايات المتحدة وكندا وجمهورية الدومينيكان. وأظهرت النتائج أن الجمع بين ارتفاع مستوى المؤشر الدموي ووجود المتغير الجيني APOE-ε4 ارتبط بارتفاع أكبر في خطر التدهور المعرفي مقارنة باستخدام كل مؤشر على حدة.
كما رصد الباحثون اختلافات في توقيت ظهور الأعراض بين المشاركين، ما قد يساعد على تحسين تصميم الدراسات المستقبلية التي تختبر وسائل الوقاية أو العلاج.
هل يتنبأ الفحص بموعد الإصابة بدقة؟
لا. تقدير المخاطر لا يساوي تشخيصًا مؤكدًا، ولا يمكن استخدام النتيجة لتحديد موعد دقيق لظهور الأعراض لدى فرد بعينه. كما أن قوة العلاقة بين المؤشرات والنتائج اختلفت بين المجموعات السكانية.
ما أهمية النتائج؟
قد تساعد هذه الأبحاث الأطباء والباحثين على تحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى تقييم إضافي، وتحسين اختيار المشاركين في التجارب السريرية. لكن استخدامها في الممارسة الطبية يتطلب تقييمًا دقيقًا لفوائد الفحص وحدوده، مع مراعاة التاريخ الصحي والعوامل الأخرى.



