أكد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، أن إنشاء شبكة من الجامعات المصرية داخل عدد من الدول الأفريقية يمكن أن يمثل نقلة نوعية في التعاون المصري الأفريقي، ويحول التعليم العالي من مجرد تبادل للطلاب والمنح إلى شراكات مؤسسية مستدامة تساهم في بناء الكوادر ودعم خطط التنمية بالقارة ، موضحاً أن مصر تمتلك خبرات أكاديمية وبحثية واسعة، إلى جانب جامعات وكليات متخصصة يمكن الاستفادة منها في إقامة فروع أو مراكز تعليمية وبحثية مصرية داخل الدول الأفريقية، وفق احتياجات كل دولة وسوق العمل بها، وبما يحقق منفعة متبادلة للجانبين.

وطرح وكيل لجنة الشؤون الأفريقية الدكتور محمد سليم 4 آليات جديدة وغير تقليدية لتنفيذ المقترح وهى :أولاً: إنشاء «الجامعة المصرية الأفريقية الرقمية»، وهي منصة تعليمية عابرة للحدود تقدم برامج دراسية مشتركة وشهادات معتمدة، وتتيح للطلاب الأفارقة الاستفادة من الخبرات المصرية دون تحمل تكاليف الانتقال والإقامة ، وثانياً: إطلاق «كليات متخصصة حسب احتياجات كل دولة»، بحيث يتم اختيار التخصصات وفق خريطة احتياجات سوق العمل، مثل الزراعة الحديثة، الطاقة المتجددة، الرعاية الصحية، تكنولوجيا المعلومات، إدارة المياه والهندسة ، وثالثاً: إنشاء مراكز بحث وابتكار مصرية أفريقية داخل الجامعات، تركز على المشكلات المشتركة بالقارة، مع ربط نتائج الأبحاث بمشروعات اقتصادية قابلة للتطبيق ، ورابعاً: إطلاق برنامج «أستاذ مصري في أفريقيا»، يتيح إعارة أساتذة وخبراء مصريين لفترات محددة، بالتوازي مع تدريب أعضاء هيئات التدريس الأفارقة وبناء كوادر أكاديمية محلية قادرة على استدامة التجربة.