
تاكر كارلسون يثير الجدل بتصريح عن أسلحة أوكرانيا النووية
قال الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون إن أوكرانيا كانت ستبيع أسلحتها النووية إلى «جهات مشبوهة» لو احتفظت بها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، مستندًا في ذلك إلى ما وصفه بتفشي الفساد بين النخبة الأوكرانية.
وجاءت تصريحات كارلسون خلال برنامجه الذي بثه عبر قناته على «يوتيوب»، حيث قال إن أوكرانيا، التي وصفها بأنها «الدولة الأكثر فسادًا في أوروبا»، ربما كانت ستبيع أسلحتها النووية إلى جهات في أنحاء العالم، معتبرًا أن ذلك كان أحد الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى الضغط من أجل تخليها عن هذه الأسلحة.
ترسانة نووية ورثتها أوكرانيا عن الاتحاد السوفيتي
وعقب انهيار الاتحاد السوفيتي، ورثت أوكرانيا جزءًا كبيرًا من الترسانة النووية السوفيتية الموجودة على أراضيها، وكانت تلك الترسانة تُعد من أكبر الترسانات النووية في العالم في ذلك الوقت.
وفي 5 ديسمبر 1994، وقعت روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا وبريطانيا مذكرة بودابست للضمانات الأمنية، في إطار ترتيبات مرتبطة بانضمام أوكرانيا إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وبموجب الترتيبات، تخلت أوكرانيا عن الأسلحة النووية الموجودة على أراضيها وانضمت إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية كدولة غير نووية، مقابل الحصول على ضمانات أمنية من الدول الموقعة.
وتولت روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا دور الأطراف الضامنة للمذكرة، قبل أن تنضم الصين وفرنسا لاحقًا إلى ترتيبات الضمانات الأمنية المرتبطة بأوكرانيا.
وتعكس تصريحات كارلسون تقييمًا شخصيًا منه بشأن تداعيات احتفاظ أوكرانيا بالترسانة النووية، فيما يتصل تاريخ نزع الأسلحة النووية الأوكرانية بترتيبات دولية أعقبت تفكك الاتحاد السوفيتي.
