post-title
مايكل بي جوردان وديلروي ليندو

 

أصدرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC قرارًا بأن بث حفل توزيع جوائز بافتا (BAFTA) الذي تضمن كلمة عنصرية نابية قد خالف معاييرها التحريرية، لكن بطريقة “غير مقصودة”.

كان الناشط في مجال مكافحة متلازمة توريت، جون ديفيدسون، صرّخ بكلمة عنصرية نابية دون قصد في وجه نجمي مسلسل “سينرز”، ديلروي ليندو ومايكل بي جوردان في حفل توزيع جوائز بافتا السينمائية الذي أقيم الشهر الماضي، وبقيت هذه الكلمة في النسخة التلفزيونية من الحفل بعد ساعتين، وعلى منصة iPlayer لأكثر من 12 ساعة.

وأجرت وحدة الشكاوى التنفيذية التابعة للهيئة تحقيقًا في هذا الخطأ الفادح خلال الأسابيع القليلة الماضية، كما بحثت هيئة الإذاعة البريطانية في أسباب بث هذه الكلمة العنصرية، ولماذا لم يتم حذفها من النسخة التلفزيونية نظرًا لتأخر البث لمدة ساعتين، وكيف بقيت على منصة iPlayer لهذه المدة الطويلة.

وقضت وحدة الرقابة على المحتوى الإباحي بأن “إدراج كلمة عنصرية في البث كان مسيئًا للغاية، ولا يوجد له أي مبرر تحريري، ويمثل انتهاكًا لمعايير التحرير الخاصة بهيئة الإذاعة البريطانية، إلا أن هذا الانتهاك كان غير مقصود، كما أكدت الرقابة أن بقاء التسجيل غير المحرر متاحًا لفترة طويلة يُفاقم الإساءة الناجمة عن الإدراج غير المقصود للكلمة العنصرية في البث.

ولفتت هيئة الإذاعة البريطانية، في معرض حديثها عن منصة iPlayer إلى أنه كان هناك غموض لدى الفريق بشأن ما إذا كانت الكلمة العنصرية مسموعة في التسجيل، وقد أدى ذلك إلى التأخر في اتخاذ قرار إزالة التسجيل من iPlayer، إذ لم يُتخذ هذا القرار إلا في الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم التالي، ورأت وحدة الرقابة على المحتوى الإباحي أن هذا التأخير كان خطأً جسيمًا، لأنه لم يكن من الممكن التأكد من أن الكلمة ستكون غير مسموعة لجميع المشاهدين”.

كانت “بي بي سي” رفضت الشكاوى المتعلقة بخطاب قبول أكينولا ديفيز جونيور للجائزة، الذي تم اختصاره وحذف تعليقاته حول فلسطين، وفيما يخص الخطاب، أوضحت بي بي سي أن “الاعتبار الرئيسي لفريق العمل كان ضرورة اختصار ما يقارب ثلاث ساعات من المواد المسجلة لتناسب مدة بث ساعتين.