
أثار عرض لأحد الروبوتات البشرية مخاوف تتعلق بالسلامة، بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر روبوتًا من طراز “Unitree G1” يركل طفلًا صغيرًا عن طريق الخطأ خلال فعالية عامة.
وكان الروبوت يؤدي ركلة دائرية أثناء ارتدائه شعرًا مستعارًا أزرق اللون يشبه شعر المهرجين، قبل أن تصيب الركلة الطفل في منطقة البطن، ما تسبب في انحناء الطفل من شدة الألم.
وفي العام الماضي، أثارت تجربة انتشرت على نطاق واسع جدلًا مماثلًا بعدما أظهرت روبوتًا بشريًا يتجاوز قيود السلامة الخاصة به ويطلق من بندقية كرات بلاستيكية على مالكه خلال سيناريو تمثيلي.
ماذا حدث مؤخرًا؟
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي مخاوف جديدة بشأن سلامة الروبوتات البشرية، بعدما بدا أن روبوتًا ركل طفلًا خلال عرض عام في منطقة شينجيانغ الصينية.
يُظهر المقطع ما يُعتقد أنه روبوت “Unitree G1” بشري، يرتدي شعرًا مستعارًا أزرق اللون، وهو يؤدي ركلة دائرية أصابت طفلًا صغيرًا كان يقف بالقرب منه. وأُصيب الطفل في بطنه وبدا عليه الألم بعد الركلة. ووفقًا لتقارير إعلامية صينية، لم يتعرض الطفل لإصابة خطيرة.
وأعاد الحادث فتح النقاش حول المخاطر المرتبطة بنشر الروبوتات البشرية المتقدمة في البيئات العامة. فالروبوتات الحديثة أصبحت قادرة على تنفيذ حركات معقدة تشمل استعراضات الفنون القتالية والمناورات الرياضية وغيرها من الحركات الديناميكية، سواء تحت التحكم عن بُعد أو بشكل شبه مستقل.
ولم تكن واقعة شينجيانغ الأولى من نوعها التي تتضمن روبوتًا بشريًا وإصابة إنسان. ففي وقت سابق من هذا العام، أفادت تقارير بأن روبوتًا آخر من طراز “Unitree G1” فقد توازنه خلال عرض عام في الصين. وبعد سقوطه على الأرض، تسببت حركات أطرافه غير المنضبطة في إصابة رجل قريب منه في أنفه.
ومع ازدياد قدرات الروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي واستقلاليتها، تظل مسألة تحديد المسؤولية واحدة من أكبر التحديات التي تواجه القطاع. فعندما يتسبب روبوت في إصابة شخص أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو أي ضرر آخر، يصبح تحديد الجهة المسؤولة أمرًا معقدًا.
وتُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت المسؤولية تقع على مطوري البرمجيات الذين صمموا نظام الذكاء الاصطناعي، أو الشركة المصنعة للروبوتات، أو المشغل المسؤول عن الإشراف على النظام، أو حتى المستخدم النهائي الذي يتفاعل معه.
وأصبح هذا الجدل أكثر أهمية مع توسع استخدام الأتمتة في قطاعات النقل والتصنيع والرعاية الصحية والأماكن العامة. وقد ظهرت مخاوف مماثلة في قطاعات تقنية أخرى.
