أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن عام 2014 يمثل نقطة تحول تاريخية “تغير فيها كل شيء”، مشيرا إلى أن أحداث أوكرانيا آنذاك ودور الغرب فيها، شكلت منعطفا حاسما.

بيسكوف: حقبة جديدة بدأت بعد عام 2014 وزمننا الحالي هو "زمن الأبطال"

جاءت تصريحات بيسكوف في مقابلة مع منصة “نيوم تاس” (الإعلام الشبابي الجديد لوكالة تاس)، ردا على سؤال حول توصيف العصر الحالي، حيث قال: “أود أن أقول إنه ربما يجب أن نبدأ القياس من عام 2014. فمنذ عام 2014 تغير كل شيء”.

وأوضح بيسكوف أن “عام 2014 شهد عبور ما يشبه روبيكون (روبيكون هو نهر صغير في إيطاليا أصبح رمزا تاريخيا لقرار مصيري لا رجعة فيه)”، في إشارة إلى الانقلاب الذي شهدته أوكرانيا ودور القوى الأوروبية والغربية فيه، مضيفا: “بدأ عندها واقع جديد تطلب منا إجراءات حاسمة. واتخذ رئيسنا القرار المناسب الذي تطلب منا، على حد تعبيري، تغيير الأساليب المفهومية تجاه من كنا نعتبرهم سابقا شركاءنا. وهو ما تطلب منا مزيدا من العزيمة في الدفاع عن مصالحنا، وجعل فيما بعد بدء العملية العسكرية الخاصة أمرا حتميا وضروريا”.

وعن تسمية هذا العصر، اعترف بيسكوف بصعوبة إطلاق اسم محدد عليه حتى الآن، قائلا: “كيف نسمي هذا الوقت بكلمة واحدة – لا أعرف حتى الآن. دعنا ننتظر، فما زالت السنوات قليلة جداً. لكي نميز فترة عشر سنوات في التاريخ، نحتاج إلى الابتعاد عنها قليلا، عندها ستكون الصورة أوضح”.

لكن المتحدث باسم الكرملين أعرب عن إعجابه بالاسم الذي اقترحته مراسلة “نيوم” وهو “زمن الأبطال”، مختتما تصريحه بالقول: “الوقت الحالي هو زمن الأبطال، هذا أمر مؤكد. لكني مع ذلك أفضل أن أعيش قليلا ثم أنظر إلى الماضي. عندها فقط عندما نستطيع أن نقول لأنفسنا إننا تكيفنا مع الظروف الجديدة، ووجدنا مكاننا، وأن مكاننا يتوافق مع إمكانات بلدنا”.