بوتين يتفقد طائرة التدريب القتالية الجديدة “ياك 130إم” والمنافس الروسي لـ”بوينغ”

زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة مصنع إيركوتسك للطائرات، حيث تفقد طائرة التدريب القتالية المطورة “ياك-130إم” وطائرة الركاب متوسطة المدى الجديدة “إم إس-21-310 “.

بوتين يتفقد طائرة التدريب القتالية الجديدة "ياك 130إم" والمنافس الروسي لـ"بوينغ" (فيديو)

 

وأبلغ طيار الاختبار ألكسندر غوسكوف الرئيس بأن طائرة “ياك-130إم” مزودة بأنظمة متطورة ورادار حديث، ومجموعة أسلحة تشمل أسلحة جو-جو وجو-أرض، وهي في الواقع عبارة عن مقاتلة خفيفة متكاملة، تتفوق بشكل ملحوظ على قدرات سابقتها “ياك-130”.

وأشار غوسكوف إلى أن مهام ياك-130إم القتالية تشمل تدمير أهداف أرضية وجوية، بما في ذلك الطائرات المسيرة الثقيلة.

بدوره، ذكر مدير الإنتاج في مصنع إيركوتسك للطائرات فيتالي يلاغين، أنه تم تجميع ثلاثة نماذج تجريبية من “ياك-130إم” المطورة، وهي تخضع حاليا للاختبار، ونفذت أول تحليق لها قبل شهر. ومن المقرر بدء تسليم الطائرات للجيش في أواخر عام 2028.

وتصل سرعة طائرة “ياك-130 إم” الجديدة إلى 960 كيلومترا في الساعة ومدى تحليقها إلى 1610 كيلومترات.

واطلع بوتين على خط إنتاج أول 18 طائرة من طراز “إم إس-21” ضمن الدفعة التسلسلية وصعد أيضا إلى قمرة قيادة هذه الطائرة التي لا تستخدم في إنتاجها إلا مكونات وأنظمة روسية الصنع فحسب.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة “روستيك” سيرغي تشيميزوف لبوتين أن الاستعدادات جارية حاليا للرحلة التجريبية الأولى لهذه الطائرة. وأضاف أن الطائرات الـ18 من هذا الطراز في مراحل تجميع مختلفة ومن المقرر تسليمها إلى شركة “إيروفلوت” بموجب العقد الحالي. وستبدأ عملية تسليمها بعد اكتمال اختبارات الاعتماد وموافقة الوكالة الفيدرالية للنقل الجوي على نتائجها في عام 2027.

وقال تشيميزوف لبوتين إنه من المتوقع أن يتجاوز مدى تحليق النسخة “المختصرة” من طائرة “إم إس-21″، وهي “أم أس-21-210″، 5000 كيلومتر، مقارنة بنحو 3800 كم لدى النسخة الأساسية، وذلك بفضل تصميم بدن الطائرة حيث أصبح أقصر بنحو 8.5 أمتار مقارنة بالنسخة الأساسية، مما يقلل الوزن الإجمالي.

وطائرة “إم إس-21”  تُعدّ المشروع الروسي الأبرز لمنافسة “إيرباص” و”بوينغ” في سوق الطائرات المدنية متوسطة المدى، بعد أن واجه المشروع تعقيدات بسبب العقوبات الغربية التي طالت مكوّناته.