يتحدث وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير خلال تجمع بمناسبة عيد العرش خارج كيبوتس نير عام في 27 سبتمبر 2026، عند الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير. 

تعهد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحرق جثة يحيى السنوار وجثامين فلسطينيين محتجزين لدى إسرائيل، إذا تولى منصب وزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وقال بن غفير، في مقابلة مع إذاعة «كان ريشيت بيت» الإسرائيلية، إنه بعد حصوله على حقيبة الدفاع «سيتأكد من حرق جثة السنوار وجثث» من شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر، مضيفًا أنه سيعمل، في حال توليه المنصب، على إحداث تغيير جوهري في النهج الأمني.

بن غفير يطالب بحقيبة الدفاع

وتأتي تصريحات بن غفير في إطار مطالبته المتكررة بتولي وزارة الدفاع في الحكومة التي ستتشكل بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026.

وكان بن غفير قد أعلن في سبتمبر الجاري أن حزبه «عوتسما يهوديت» سيطالب بحقيبة الدفاع له في الحكومة المقبلة، إلى جانب مطالبته بحقيبة العدل للنائبة تالي غوتليب.

وفي تصريحات خلال فعالية قرب الحدود مع قطاع غزة، تحدث بن غفير عن رغبته في العودة إلى منطقة «نيسانيت» وإلى مناطق أخرى في شمال القطاع، إضافة إلى السيطرة على قطاع غزة، في حال توليه وزارة الدفاع.

خطة بن غفير الأمنية

وكان بن غفير قد عرض خطة أمنية تتضمن تشجيع ما يصفه بـ«الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب نزع سلاح الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية واعتقال مسؤولين فلسطينيين يتهمهم بدعم الإرهاب.

كما تتضمن الخطة، بحسب ما أعلنه بن غفير، تعديل قواعد الاشتباك، وتوسيع الدعم المقدم للجنود، ورفع رواتبهم، ومنح أراضٍ مجانية للجنود المقاتلين.

وتشمل الخطة أيضًا تغييرات داخل الجيش الإسرائيلي، من بينها تعديل المدونة الأخلاقية للجيش، وفتح وحدات النخبة، ومنها الوحدة 8200، أمام شرائح أوسع من السكان.

وفي سبتمبر، أعلن بن غفير كذلك خطة أطلق عليها «فك الارتباط 710»، تستهدف تشجيع مغادرة 1.86 مليون فلسطيني من قطاع غزة على مدى سبع سنوات، مع إنشاء جهة حكومية تتولى تنفيذ الخطة والتنسيق مع دول تستقبل من يغادرون القطاع.